قال مستثمرون سعوديون في اليمن إنهم بدؤوا انسحابا تدريجيا من السوق اليمنية بعد الاضطرابات الأخيرة، خاصة مع سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مؤسسات الحكم والعاصمة صنعاء.

ونقلت مصادر صحفية سعودية عن رجال أعمال سعوديين قولهم إن تردي الطلب وضعف القوة الشرائية لليمنيين وتنامي أعمال النهب والتخريب، دفعت الكثير من المستثمرين إلى إعادة النظر في استثماراتهم.

يأتي هذا في وقت توقف فيه مستثمرون آخرون عن ضخ المزيد من السيولة في مشاريعهم القائمة في عدة مدن يمنية. وتتصدر الاستثمارات السعودية قائمة المستثمرين في اليمن بقيمة تتراوح بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار.

وديعة سعودية
وكان محافظ البنك المركزي اليمني محمد عوض بن همام قد نفى قبل يومين ما تتناوله بعض المواقع الإخبارية بخصوص سحب السعودية وديعة في البنك المركزي بقيمة مليار دولار، وقال إن ما يتم تداوله "أخبار مختلقة ولا يمت للواقع بصلة، لأن الوديعة تحكمها اتفاقية دولية ملزمة للبلدين، بما في ذلك مواعيد السداد".

وحسب التقرير السنوي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) لعام 2014، فإن حجم الاستثمارات التي شهدها اليمن في 2013 تقلص بنحو 134 مليون دولار مقارنة بالعام الذي سبقه، وبلغت قيمة الاستثمارات التي خرجت من البلاد في العام نفسه 73 مليون دولار.

وفي مقال بصحيفة نيويورك تايمز نشر في 28 من الشهر الماضي، قال هيكل بافنع -مدير شركة محاماة تقدم استشارات للشركات الراغبة في الاستثمار باليمن- إن مستثمرين أجانب غادروا البلاد بسبب تصاعد أعمال العنف، مشيرا إلى أن قطاع النفط في البلاد شبه متوقف.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة,الألمانية