ذكرت مسودة البيان الختامي المتوقع لاجتماع قمة مجموعة العشرين أن قادة الاقتصادات الكبرى في العالم تعهدوا باستخدام كل أدوات السياسة لمعالجة تباين النمو الاقتصادي، فيما دعت مجموعة بريكس دول مجموعة العشرين إلى تعزيز التعاون لتفادي التداعيات السيئة لضعف الاقتصاد العالمي.

وتستضيف مدينة أنطاليا التركية قمة العشرين اليوم وغدا، وسيناقش المشاركون فيها تعزيز النمو العالمي، لكن الهجمات التي أودت بحياة أكثر 129 شخصا في العاصمة الفرنسية باريس أول أمس الجمعة ألقت بظلالها على الأجندة الاقتصادية للقمة.

وفي إشارة إلى الأسواق المالية القلقة، سلط الزعماء الضوء على الحاجة إلى "الضبط الدقيق" للقرارات الناتجة عن السياسات المتبعة، وتوصيل مضمونها بوضوح وذلك وفقا للمسودة التي تصدر نسختها النهائية غدا الاثنين.

وتناقش قمة أنطاليا قضايا اقتصادية أخرى إلى جانب النمو العالمي، ومنها حزمة تدابير لوضع نظام عالمي لمحاربة التهرب الضريبي، وإصلاحات صندوق النقد الدولي، وقضايا التجارة والطاقة.

رئيس الوزراء الهندي (يسار) ورئيسا روسيا والصين اجتمعوا اليوم مع باقي دول بريكس على هامش قمة العشرين (الأوروبية)

دعوة بريكس
وفي سياق متصل، دعت بريكس للاقتصادات الصاعدة اليوم إلى تعزيز التعاون الاقتصادي لتفادي التداعيات السيئة لضعف الاقتصاد العالمي، وتقليص المخاطر التي تهدد النمو.

وقال قادة بريكس -التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا- الذين التقوا على هامش قمة العشرين إن التعافي الاقتصادي العالمي ليس مستداما بعد، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الاجتماع إن "المشكلات الهيكلية المعقدة والمشكلات المرتبطة بالدورات الاقتصادية أدت إلى تباطؤ للاقتصاد العالمي ولاقتصاداتنا".

وتواجه اقتصادات بريكس صعوبات هذا العام، إذ سجلت الصين أضعف نمو لها منذ الأزمة المالية العالمية، ودخل اقتصاد روسيا في ركود للمرة الأولى منذ العام 2009، كما تعاني باقي اقتصادات المجموعة من الضعف أيضا.

ويشار إلى أن مجموعة العشرين -وهي وريثة مجموعة الثماني- اجتمعت تسع مرات منذ العام 2008، وهي تمثل أقوى عشرين اقتصاد في العالم، والتي تمثل 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، و66% من سكان العالم.

المصدر : وكالات