قال زعيم حزب سيريزا اليساري الراديكالي في اليونان اليوم الأحد إن على أوروبا إيجاد بدائل عن سياسات التقشف، وأضاف أن "المستقبل الجمعي لأوروبا ليس هو مستقبل التقشف بل مستقبل الديمقراطية والتضامن والتعاون".

وصرح أليكس تسيبراس للصحافيين عقب إدلائه بصوته في أحد مكاتب الاقتراع بالعاصمة أثينا بأن الشعب اليوناني "سيستعيد لحمته الاجتماعية وكرامته" إذا قاد حزب سيريزا الحكومة الجديدة.

وقد تعهد الحزب اليساري الراديكالي، الذي تشير التوقعات لفوزه المحتمل على حزب الديمقراطية الجديدة الحاكم بأربع نقاط على الأقل، بإعادة التفاوض على بنود حزمة الإنقاذ المالي التي وقعتها أثينا مع دائنيها الدوليين ممثلين في الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وتقدر قيمتها بنحو 269 مليار دولار.

نتائج التقشف
وعلى مدى أربع سنوات ونصف السنة الماضية، اضطررت الحكومات المتعاقبة إلى تطبيق إجراءات تقشف صارمة تلبية لشروط الدائنين مقابل الحصول على أموال الإنقاذ، وتسببت هذه السياسات في تخفيض الرواتب، وتقليص معاشات التقاعد وزيادة العبء الضريبي على المواطنين وزيادة كبيرة في معدلات البطالة، وهو ما أثار موجات احتجاجات واسعة.

بالمقابل، قال رئيس الوزراء أنطونيوس ساماراس عقب تصويته بمدينته بيلوس إن اليونان ستواجه خطرا كبيرا إذا فاز حزب سيريزا، وأعرب عن تفاؤله قائلا "أعتقد أنه لا أحد يريد أن يعرض مسار اليونان في منظومة أوروبا للخطر".

وسيختار الناخبون اليوم ثلاثمائة نائب، والحزب الذي يحصل على 151 مقعدا ينال الأغلبية المطلقة بالمؤسسة التشريعية، وستعقب انتخابات اليوم انتخابات تشريعية أخرى في مارس/آذار المقبل إذا لم تتوافق الأحزاب على تشكيلة حكومية.

المصدر : بروجيكت سينديكيت,الفرنسية