أفادت صحيفة كرواتية بأن شحنة من النفط الخام من إقليم كردستان العراق وصلت إلى ميناء أوميسالي الكرواتي المطل على البحر الأدرياتيكي.

وقالت صحيفة "يوتارني لست" نقلا عن مصدر في شركة ياناف الحكومية لنقل النفط، إن ناقلة تحمل 80 ألف متر مكعب من النفط الخام وصلت أمس إلى ميناء أوميسالي، ومن المتوقع تفريغها اليوم.

وكانت وكالة رويترز للأنباء ذكرت الجمعة الماضي أن إقليم كردستان سلم ثالث شحناته الرئيسية من النفط الخام من ميناء تركي، وأن شحنة رابعة أبحرت إلى كرواتيا، مما يشير إلى أن هذا الإقليم -الذي يتمتع بشبه استقلال- بدأ يجد عددا أكبر من المشترين رغم الضغط القانوني من بغداد.

ويخوض إقليم كردستان نزاعا قانونيا مع الحكومة العراقية بشأن مسألة تصدير النفط الخام من الإقليم، وهو الأمر الذي تعارضه حكومة بغداد.

وفي أوائل الشهر الجاري، طلبت حكومة الإقليم من محكمة أميركية التخلي عن أمر قضائي بحجز نحو مليون برميل من خام النفط الكردستاني على إحدى السفن في خليج المكسيك.

وأمرت المحكمة إحدى الشركات الأميركية بالاستيلاء على الشحنة لكنها قالت فيما بعد إن الأمر لا يقع ضمن اختصاصها بسبب وجود الشحنة خارج المياه الإقليمية للولايات المتحدة في الخليج.

وينتج إقليم كردستان العراق نحو 300 ألف برميل يوميا. وقالت وزارة الموارد الطبيعية بالإقليم مؤخرا في بيان إن الإنتاج لم يتأثر بعمليات تنظيم الدولة الإسلامية القتالية على حدود الإقليم، لكن شركات نفط دولية أعلنت أنها علقت عملياتها في الإقليم.

وأوضحت الوزارة في بيان أن نفط الإقليم ظل يُضخ للاستخدام المحلي كما يصدّر ثلثه للأسواق الخارجية.

وعلقت شركة أبو ظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أنشطتها في حقل أتروش في كردستان نتيجة عدم الاستقرار في المنطقة.

وقالت الوزارة في بيانها إنه رغم عدم تمكن المقاتلين من استهداف أنشطة النفط في المنطقة إلى الآن، فإنه جرى وقف الإنتاج مؤقتا.

ونقل العاملون في عدد من مواقع التنقيب في المناطق المتاخمة إلى ميادين قتال محتملة كإجراء احترازي. وقالت شركة أفرين المدرجة في لندن وأوريكس المدرجة في تورنتو إنهما قلصتا الإنتاج في الحقول القريبة من مناطق القتال.

وذكرت شيفرون الأميركية أنها أجلت موظفيها من كردستان، وقال مصدر إن إكسون موبيل تفعل الشيء نفسه.

المصدر : وكالات