الجزيرة نت-خاص

نشرت مجلة "بانيبال" (Banipal) المتخصصة في نشر ترجمات إنجليزية للأدب العربي، ملفًا خاصًا عن الأدب السوداني نشر على جزءين في العددين 55 و56 من الفصلية التي تصدر في لندن.

واشتمل الملف على نماذج من أعمال عدد من أبرز الكتاب السودانيين من بينهم الطيب صالح وبشرى الفاضل وأمير تاج السر وكمال الجزولي وعبد العزيز بركة ساكن وليلى أبو العلا وجمال محجوب واستيلا قايتانو ورانية مأمون ونجلاء عثمان التوم ومحمد جميل وأحمد الملك وحمور زيادة وعماد بليك وعبد الغني كرم الله وغيرهم.

واشتمل العدد الأول الذي صدر في أبريل/نيسان 2016 على قراءة للمشهد الثقافي في السودان بقلم الروائي والقاص أحمد الملك، وأعمال قصصية لليلى أبو العلا وطارق الطيب وجمال محجوب ورانية مأمون وحمور زيادة، وشهادة لاستيلا قايتانو، وقصائد مترجمة لنجلاء عثمان التوم ومحمد جميل، وفصل من رواية "نبوءة السقا" لحامد الناظر.

كما اشتمل الجزء الثاني الذي صدر في يوليو/تموز الجاري على فصول من ترجمة "منسي: إنسان نادر على طريقته" للأديب السوداني العالمي الراحل الطيب صالح، ونماذج قصصية لكمال الجزولي وبشرى الفاضل وعبد العزيز بركة ساكن وهشام آدم.

وقد شارك في ترجمة الأعمال السودانية مجموعة من المترجمين من بينهم المترجم السوداني عادل بابكر الذي ترجم عدداً كبيراً من هذه الأعمال ومن بينها "منسي" للطيب صالح وشهادات أحمد الملك واستيلا قايتانو، وقصة "عودة الجدة وردة" لكمال الجزولي، وفصل من رواية حامد الناظر "نبوءة السقا" التي كانت ضمن القائمة الطويلة لجائزة بوكر العربية.

في السنوات الماضية شق عدد من الكتاب السودانيين طريقهم إلى المشهد الأدبي العربي رافدين إياه بأصوات ورؤى جديدة

المشهد الأدبي
كما شارك في الترجمة نخبة من المترجمين إلى الإنجليزية مثل جوناثان رايت وروبن موقر وجون بيتي ووليام هتشنز وغيرهم.

وكتبت محررة المجلة مارغريت أوباك في افتتاحية العدد 55 "في الوقت الذي انزلق فيه معظم العالم العربي إلى حالة من الفوضى بسبب الحروب والدمار والانقسامات الطائفية والقهر والترصد، لا يزال المشهد الأدبي في المنطقة محافظاً على ملامح الحداثة والتقدمية والاستنارة ومعبراً عن المهمشين، ولا يزال يطمح في إيصال صوته إلى العالم".

وتابعت أوباك "في السنوات الماضية شق عدد من الكتاب السودانيين طريقهم إلى المشهد الأدبي العربي رافدين إياه بأصوات ورؤى جديدة نالت الاستحسان وأوصلتهم إلى منصات الجوائز. بيد أن قليلاً جداً من هذه الأعمال الأدبية ترجمت إلى الإنجليزية باستثناء أعمال الروائي العالمي الطيب صالح".

وأضافت "لقد حرصنا في هذا العدد على تسليط الضوء على هذه الموجات الجديدة من الكتاب السودانيين، وقد أفردنا العدد 55 كله تقريباً لنماذج من الأدب السوداني سرداً وشعراً ومقالات ومقابلات".

المصدر : الجزيرة