افتتح في العاصمة الإسبانية مدريد معرض "أعمال فنية معاصرة من متاحف قطر". ويعد المعرض الأكبر الذي ينظم خارج قطر لمجموعة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة التي تزخر بها متاحفها.

ويتيح المعرض لزائريه استكشاف التحولات التي يشهدها العالم العربي من خلال أعمال 34 فنانا.

ورغم التحولات السريعة التي شهدها العالم العربي فإن هذا الإيقاع السريع لم يفاجئ بعض الفنانين الذين تقمصوا دور شهود إثبات، تاركين بصماتهم في أعمال نهلت مضامينها من تخصصات وعلوم أخرى كالتاريخ وعلم الاجتماع والسياسة.

وعن هذا المعرض يقول مدير مؤسسة بنك "سانتاندير" بورخا بسيلغا إنها فرصة لا تعوض لاكتشاف فن مجموعة من الفنانين الرائعين وثقافتهم، نظرا إلى قدرتهم على نقل رسالة بطريقة مؤثرة رائعة وحماسية".

وتميّزت بعض الأعمال بنقلها معاناة الإنسان العربي المقيد أو المأسور في حجرات كل ما فيها يوحي بالانفجار، وهي لغة مسرحية وعنيفة استخدمتها الفنانة المصرية أمل كناوي للحديث عن غليان جمهور ليس الجزء المصري إلا نزرا يسيرا منه.

وعن هذا الأمر يقول مدير المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة عبد الله كروم إن الفنان يعيش في مجتمعه ويشهد على عصره، وفي الوقت نفسه ينتج أعمالا لها دور في التفكير بالواقع.

في هذا الواقع أيضا دعوات إلى مشاهدة العالم العربي بأعين محايدة، وتسخير الفن لمد جسور للحوار، علّ الزائر يحقق بذلك فهما رحبا لعلاقة التاريخ بالأوضاع الراهنة.

المصدر : الجزيرة