يتناول معرض جديد في متحف بيكاسو بباريس العلاقة بين الرسام الإسباني بابلو بيكاسو والنحات السويسري ألبيرتو جياكوميتي بعرض أكثر من مئتي عمل لهذين الرسامين اللذين عاشا في القرن العشرين، ويستمر حتى الخامس من فبراير/شباط 2017.

وتضم المجموعة لوحات وتماثيل ورسومات من متحف بيكاسو ومؤسسة جياكوميتي، إلى جانب استعارة أعمال فنية من مجموعات خاصة فرنسية وأجنبية.

والتقى الإسباني بيكاسو (1881-1971)، وهو أستاذ الفن التجريدي، والسويسري جياكوميتي (1901-1966) وهو نحات اشتهر بتماثيله ذات الوجه الدائري وجسم على هيئة خطوط مستقيمة، لأول مرة في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي.

ويؤرخ المعرض الأنماط المختلفة لإنتاجهما الفني وتطور الفنانين، ويشير المعرض إلى المراسلات بين بيكاسو وجياكوميتي بشأن أعمالهما الفنية، حيث كانا يتبادلان بانتظام الأفكار الإبداعية.

وإلى جانب الأعمال المعروفة، يقدم المعرض أيضا أعمالا نادرة ورسومات للفنانين اكتشفت حديثا ومادة أرشيفية تعرض للمرة الأولى.

ويعود الفضل في إقامة المعرض إلى حد كبير إلى رئيس مؤسسة جياكوميتي وأمينتها كاترين جرنير التي تناولت بالبحث مدى اهتمام جياكوميتي ببيكاسو، واتضح الأمر نفسه عن بيكاسو تجاه جياكوميتي.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية