"سلام يا شام" اسم أطلقه شبان سوريون لاجئون في لبنان على فرقة مسرحية اتخذت من مخيمات اللجوء مساحة لإطلاق نشاطات فنية متنوعة.

المبادرة التي بدأت قبل عامين تشرك أطفالا من عدد من المخيمات في أعمال مسرحية وغنائية، وتسعى لتقديم صورة غير نمطية عن اللاجئين السوريين.

ويقول مؤسس الفرقة المسرحية وسام الغاطي إن الهدف من فكرة "سلام يا شام" إيصال رسالة مفادها "أن هذا الإنسان السوري اللاجئ في المخيم بافتقاره إلى أبسط إمكانيات الفن ما يزال يقدم رسالة فنية.. هناك مجالان نعمل عليهما: الأول ترفيهي للأطفال، والآخر توعوي".

وتتنوع نشاطات الفرقة بين المسرح والتراث الشعبي ومسرح الدمى والكورال، فضلا عن تصوير أفلام وثائقية قصيرة من واقع المخيمات.

ومن المسرح والغناء انتقلت فرقة "سلام يا شام" بإمكانياتها المتواضعة إلى التمثيل الدرامي، حيث كان مسلسل "باب الخيمة" أولة تجربة لها.

المسلسل أبطاله أطفال من المخيم وموقع تصويره بين الخيام، أما مساحة العرض فمواقع التواصل الاجتماعي.

وتناقش حلقات المسلسل القصيرة بأسلوب فكاهي وطابع شعبي مشكلاتِ اللجوء وأزمةَ الغياب عن الوطن والحنين إليه.

كما تشكل المبادرة في حد ذاتها فسحة ترفيه وتوعية لأطفال لاجئين يكبرون بين الخيام.

المصدر : الجزيرة