سقط أكثر من عشرة قتلى في حلب وريفها جراء غارات قوات النظام اليوم الجمعة، كما قتل آخرون في إدلب ودرعا وريف دمشق، ويحاول مقاتلو المعارضة التصدي لتقدم قوات النظام بريف اللاذقية، في وقت يحققون بعض المكاسب في ريف حماة الشمالي.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن تسعة أشخاص بينهم أطفال قتلوا وأصيب آخرون إثر قصف للنظام بالبراميل المتفجرة على حي صلاح الدين الخاضع لسيطرة المعارضة.

كما قتل طفل في حي الفردوس ومدني آخر في حي السكري بحلب، بينما سقط قتيلان وعدة جرحى في بلدة كفرناها غرب حلب، حيث دمرت الغارات أيضا مستودعا للأدوية.

وفي إدلب، قالت مصادر محلية للجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا جراء غارات روسية فجر اليوم على بلدة التح قرب معرة النعمان، وأضافت أن القصف ألحق دمارا كبيرا بالمنازل والمحال التجارية.

وذكرت شبكة شام أن القصف تسبب في سقوط ستة قتلى آخرين في بنش، وأن الغارات شملت مدن جسر الشغور وكفرنبل وبلدات بداما والناجية وسرجة.

وأضافت الشبكة أن الغارات شملت كذلك بلدات دوما وحرستا ومديرا في ريف دمشق، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، في وقت تدور معارك بين المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في القلمون الشرقي، وأدت إلى تقدم للمعارضة وسقوط قتلى بصفوف التنظيم.

وتشهد بلدات ريف حماة الشمالي معارك متواصلة منذ أسابيع، وقد أسفرت اليوم عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف النظام، بينما شن الطيران غارات على قرية معردس، كما استهدف مدينة الرستن وبلدة غرناطة بريف حمص.

أما جبال الأكراد والتركمان بريف اللاذقية فشهدت اليوم تقدما لقوات النظام في نحشبا وعين الحور وسط غارات جوية، بينما تصدى مقاتلو المعارضة لهجوم على جبل التفاحية.

وفي جنوب سوريا، تسببت الغارات والقصف المدفعي في مقتل شخصين بداعل بريف درعا، كما تعرضت مناطق سكنية لقصف في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات