رسم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) جون برينان مستقبلا قاتما لسوريا ورجح عدم بقائها موحدة كما كانت مرة أخرى. وأشار برينان إلى احتمال سيطرة بعض من وصفها بالجماعات الأيديولوجية على مناطق مستقلة من البلاد.

وتأتي تصريحات برينان في كلمة ألقاها الجمعة بمنتدى "أسبين" الأمني السنوي،  كأول قراءة أميركية متشائمة علنية ورفيعة المستوى لمستقبل الأزمة السورية.  ونقل عنه قوله "لا أعرف ما إذا كان يمكن أو لا يمكن عودة سوريا موحدة مرة أخرى".

وأوضح رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أنه غير متفائل بشأن مستقبل سوريا.

وتعد تصريحات برينان اعترافا علنيا نادرا من قبل مسؤول أميركي كبير بأن سوريا ربما لا تبقى على وضعها الحالي بعد "حرب أهلية" بدأت قبل خمس سنوات.

وفي السياق ذاته، قال برينان إن روسيا ينبغي أن تتفهم أنه لا يمكن تحقيق تقدم في الأزمة السورية إلا برحيل بشار الأسد.

ورأى أن الأسد فقد الشرعية والحق في قيادة الشعب السوري، "وبمجرد أن يجد طريقه للخروج سنبدأ في تحقيق تقدم".

لكنه أكد في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تطالب برحيل الأسد فورا، بل بطريقة تتيح الإبقاء على مؤسسات الدولة السورية حتى يمكنها إعادة بناء البلاد.

المصدر : الجزيرة,رويترز