انطلقت ظهر اليوم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـ٢٧, وتبحث القمة النزاعات في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، بالإضافة إلى تشكيل قوة عربية مشتركة.
 
وتناقش القمة كذلك ملفات اقتصاد تهدف إلى تشجيع وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي، ومن المنتظر أن يؤكد بيان القمة مركزية القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك، ويرحب بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام.
 
وكان وزراء الخارجية العرب قد أكدوا في الاجتماع التحضيري دعمهم للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بمتابعة دولية، كما ناقشوا مشروع خطة لتطوير الجامعة العربية.
 
من جهتها، أدانت اللجنة الرباعية العربية المكونة من السعودية والبحرين ومصر والإمارات ما سمته تدخل إيران في شؤون الدول العربية، ودعمها للجماعات الإرهابية والتخريبية في الوطن العربي.
 
ويشارك في القمة العربية -التي أطلق عليها اسم "قمة الأمل"- سبعة من الرؤساء والقادة العرب، بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس السوداني عمر حسن البشير والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس جمهورية جزر القمر غزالي عثمان.

ويحضر رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ممثلا عن الرئيس الجزائري، وأسعد بن طارق ممثلا عن سلطان عمان قابوس بن سعيد، ورئيس الحكومة الأردنية هاني الملقي.

ويشارك الرئيس التشادي إدريس ديبي -وهو الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي- ضيفا على هذه القمة.
 
اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب ناقش الملفات الأساسية تمهيدا لمؤتمر القمة (ناشطون)
تطلع
وقال مراسل الجزيرة بابا ولد حرمة إن نواكشوط تسعى حثيثا كي تكون القمة على المستوى المعقول والتطلعات العربية.
 
أما رئيس اللجنة الإعلامية للقمة العربية إسحاق الكنتي فوصف القمة بأنها قمة "الإضافات"، في إشارة إلى مستوى الحضور ومشاركة الرئيس التشادي إدريس ديبي بوصفه الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي.
 
ومنذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945 عقد القادة العرب 33 قمة، بينها 22 قمة عادية وتسع قمم طارئة، إلى جانب قمة اقتصادية واحدة.
 
وكان المغرب قد اعتذر عن استضافة القمة، مشيرا آنذاك إلى أن "الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة قادرة على اتخاذ قرارات في مستوى ما يقتضيه الوضع".

المصدر : الجزيرة + وكالات