أدى المسلمون صلاة القيام لليلة الـ27 من شهر رمضان المبارك رغبة في الظفر بليلة القدر، وكان الحضور كبيرا من قبل المصلين، خاصة في الحرم المكي والمسجد الأقصى.

وشهد المسجد الحرام في مكة المكرمة كثافة كبيرة في عدد المصلين، حيث وصل عدد قاصدي بيت الله الحرام في هذه الليلة نحو مليوني مصل من الوافدين لأداء مناسك العمرة ومن داخل المملكة وخارجها.

وخصص إمام الحرم المكي الشيخ عبد الرحمن السديس جزءا من دعاء القنوت بصلاة التهجد للمستضعفين في فلسطين والعراق واليمن وسوريا وليبيا وميانمار، ولم ينس الإمام في دعائه شباب المسلمين، داعيا لهم بالوسطية والاعتدال.

وفي المدينة المنورة، حيث مسجد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أدى أكثر من 750 ألف مصل صلاة العشاء والتراويح والتهجد.

أما في فلسطين، فقد قال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب إن أكثر من أربعمئة ألف مصل أحيوا ليلة الـ27 من رمضان في المسجد الأقصى.

وأضاف الخطيب لوكالة الأناضول "لم يسبق أن تجمع مثل هذا العدد من المصلين في المسجد الأقصى منذ سنوات"، حيث بدأ زحف المصلين إلى المسجد منذ الخميس.

وامتلأت ساحات المسجد الأقصى بالمصلين رغم درجات الحرارة المرتفعة، بينما تولى حراس المسجد وفرق الكشافة ولجان النظام الفصل بين النساء والرجال في ساحات المسجد، كما انتشرت فرق الإسعاف بين المصلين لتقديم الإسعافات عند الحاجة إليها.

وفي قطاع غزة المحاصر، اكتظت ساحات المساجد بالمصلين الذين بدؤوا الاعتكاف عقب تأدية صلاة العشاء، ومن ثم أداء صلاة قيام الليل.

وتركزت ابتهالات الأئمة بالدعاء إلى الله أن يحرر المسجد الأقصى، وأن يفك الحصار المفروض على القطاع.

وفي إسطنبول التركية، قالت وكالة الأناضول إن الأتراك والمقيمين أحيوا أول ليلة قدر في مسجد تشاملجا بمنطقة أوسكدار، الذي يعد أكبر مسجد في تاريخ الجمهورية التركية، والذي تم البدء في بنائه عام 2013.

المصدر : وكالة الأناضول