السرّاج يدعو الفرقاء الليبيين للانضمام إلى حكومته
آخر تحديث: 2016/7/18 الساعة 09:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/18 الساعة 09:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/14 هـ

السرّاج يدعو الفرقاء الليبيين للانضمام إلى حكومته

السراج (وسط) أكد أن العمل سيستمر من أجل تحقيق المصالحة في ليبيا (الجزيرة)
السراج (وسط) أكد أن العمل سيستمر من أجل تحقيق المصالحة في ليبيا (الجزيرة)

دعا رئيس الوزراء الليبي فائز السراج الفرقاء الليبيين جميعا للانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها والمدعومة من المجتمع الدولي، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي إقصاء أو تهميش، وأن العمل سيستمر من أجل مصالحة حقيقية بالبلاد.

وفي ختام اجتماع تشاوري لأعضاء الحوار السياسي الليبي عقد في تونس بمشاركة المبعوث الأممي مارتن كوبلر، قال السراج "ندعو من جديد كافة أبناء الوطن الذين إلى الآن لم يلتحقوا بنا أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار".

وأضاف أن حكومته لن تتوقف عن دعم مسار الوفاق والمصالحة مع الجميع، ولن يكون هناك أي إقصاء أو أي تهميش لأي فئة أو أي مجموعة، على حد تعبيره.

وشدد السراج -وهو أيضا رئيس المجلس الرئاسي- على أن هناك نية حقيقية لإيجاد حلول للأزمة السياسية في ليبيا، داعيا إلى المتابعة والتواصل مع كافة الأطراف التي تعارض تطبيق الاتفاق السياسي الليبي، وأشار إلى أن عدم تجاوب هذه الأطراف قد يعرقل عمل الحكومة.

جيش موحد
وكان أعضاء الحوار بحثوا في اليوم الأول من اجتماعهم السبت سبل تشكيل "جيش موحد" في ليبيا التي تمزقها الانقسامات السياسية والتهديدات الجهادية.

ووفق السراج فإن المجتمعين بحثوا في اليوم الثاني من اجتماعهم إضافة إلى الملف السياسي "التحديات التي تواجه الحكومة في المجال الخدمي والمالي وكذلك استئناف تصدير النفط ومعالجة مشكلة الكهرباء".

وتواجه الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي صعوبات في ترسيخ سلطتها وتوحيد البلاد، بفعل استمرار المعارضة التي تلقاها من قبل حكومة موازية غير معترف بها دوليا في شرق ليبيا.

يُذكر أن حكومة الوفاق نتيجة اتفاق الصخيرات الذي  وقعته أطراف ليبية في المغرب في ديسمبر/ كانون الأول 2015 نص على أن تقود هذه الحكومة مرحلة انتقالية لعامين تنهي النزاع على السلطة المتواصل منذ منتصف العام 2014.

وكانت حكومة الوفاق تسلمت قبل أيام مقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس بعدما كانت تجتمع في قاعدة "بوستة" البحرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات