قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط علاء العلوان إن الأطفال داخل الفلوجة لم يتلقوا أي تطعيمات منذ سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة عام 2014.

وأوضح العلوان أن الوضع الصحي للبالغين والأطفال الذين هربوا من المعارك في الفلوجة هش جدا، وأن مخاطر تفشي الأمراض المعدية والمزمنة زادت بسبب ضعف المناعة وتردي مستوى النظافة، مشيرا إلى أن مئات النساء الحوامل المحاصرات هن في أمس الحاجة إلى خدمات الصحة الإنجابية.

وسبق للأمم المتحدة أن أعربت عن قلقها من انتشار شلل الأطفال بين النازحين من الفلوجة، وأطلقت حملة تلقيح على نطاق واسع. وكان مرض الكوليرا قد تفشى في العراق بشكل واسع العام الماضي حيث سجل أكثر من ألف وثمانمئة إصابة ست وفيات.

يشار إلى أن ائتلاف في البرلمان العراقي ومسؤول بمحافظة الأنبار اتهم الحشد الشعبي بارتكاب سلوكيات طائفية خطيرة ضد مدنيين ببلدة الصقلاوية (شمال غرب الفلوجة)، تضمنت إعدام 17 مدنيا بينهم أطفال دون العاشرة، مطالبين بإبعاد من وصفهم بالمندسين الطائفيين من صفوف القوات العراقية.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أمس الجمعة أن قوات الامن العراقية استعادت السيطرة على القسم الأكبر من مدينة الفلوجة، وأن تنظيم الدولة لم يعد يسيطر سوى على ما وصفه ببؤر صغيرة فيها.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية