نفت غرفة عمليات "البنيان المرصوص" تراجعها عن مواقعها داخل مدينة سرت (وسط ليبيا)، عقب ثلاث هجمات انتحارية نفذها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية أمس الأحد، معلنة أن القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية تحكم السيطرة على سرت.

وقال المركز الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص" إن مقاتليها أحكموا السيطرة على مدينة سرت، وهم يحاصرون مقاتلي التنظيم داخل هذه المدينة في دائرة لا يزيد قطرها على خمسة كيلومترات، وأوضحت أن مسلحي التنظيم يحصنون مواقعهم في المباني العالية بالمنطقة التي يسيطرون عليها.

ويتحصن مقاتلو التنظيم في المنازل، ويعتمدون بشكل رئيسي على السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون، وتنطلق من الأحياء السكنية مستهدفة تجمعات القوات الحكومية، في محاولة من التنظيم لاستعادة السيطرة على ميناء سرت.

ونفذ تنظيم الدولة هجمات بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفت ثلاثة مواقع لقوات "البنيان المرصوص" في غرب المدينة وجنوبها، مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة أكثر من سبعة آخرين.

واستهدف أحد هذه التفجيرات المستشفى الواقع على بعد خمسين كيلومترا غرب المدينة، مما أسفر عن تدميره، بينما استهدف التفجيران الآخران موقعين عسكريين؛ أحدهما بمنطقة الظهير غرب المدينة، والآخر بمنطقة أبي هادي جنوبها، ولم يسفرا عن وقوع ضحايا.

وانطلقت عملية "البنيان المرصوص" الهادفة إلى استعادة مدينة سرت من سيطرة تنظيم الدولة قبل شهر بطلب من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي، وتتبع القوات التي تقاتل تنظيم الدولة قيادة مشتركة مقرها مدينة مصراتة (مئتي كيلومتر شرق طرابلس).

المصدر : الجزيرة + وكالات