ارتفع عدد ضحايا الغارات الروسية على سوق لبيع الخضار بمدينة إدلب الأحد إلى 40 قتيلا وعشرات المصابين. كما تواصلت الغارات على حماة ودرعا واللاذقية ودير الزور، بينما وقعت انفجارات في مقرات قوات النظام بالمعضمية قرب دمشق.

وفي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، قال مراسل الجزيرة إن القصف الروسي استهدف السوق الرئيسي في إدلب بثلاثة صواريخ، مما أدى إلى مقتل أربعين شخصا وجرح العشرات، فضلا عن دمار كبير.

وشمل القصف بلدات أخرى في إدلب، مثل مرديخ وخان شيخون والمسطومة وأورم الجوز، بينما قتل ستة مدنيين في غارة روسية على معرة النعمان، بحسب شبكة شام.

وبث ناشطون فيديو يظهر ما قالوا إنها سلسلة انفجارات وقعت في مستودعات الذخيرة داخل مقر للفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في جبال المعضمية بريف دمشق، وأكدوا أن الحادث أدى إلى انفجار صواريخ وذخائر مدفعية، وأن سيارات الإسعاف نقلت عددا من المصابين إلى مستشفيات دمشق، علما بأن الفرقة الرابعة وحزب الله اللبناني يفرضان حصارا خانقا على المعضمية.

في هذه الأثناء، قال المجلس المحلي لمدينة داريا في ريف دمشق الغربي إن طائرات النظام ألقت عشرات البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية، مما خلف دمارا كبيرا في الأبنية السكنية، وذلك بالتزامن مع محاولات قوات النظام اقتحام المدينة من جهتها الجنوبية الغربية.

وفي حلب، قصفت طائرات روسية ومروحيات تابعة للنظام الأحياء القديمة وطريق الكاستيلو، وبلدات عندان وحريتان وكفرحمرة وحيان، كما سقط قتيل على الأقل في قصف على بلدة كفرناها.

ودارت معارك في شمال حلب، حيث سيطرت المعارضة على بلدتي غزل والكمالية بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية. كما تصدت المعارضة لهجمات قوات النظام في الريف الغربي، بينما تحاول قوات سوريا الديمقراطية اقتحام مدينة منبج التي يتحصن فيها تنظيم الدولة.

ووثق ناشطون غارات جوية على الريف الشمالي لحماة ومدينة إنخل في درعا وجبل الأكراد باللاذقية ومواقع تنظيم الدولة في دير الزور.

المصدر : الجزيرة + وكالات