رحبت وزارة الخارجية الأميركية بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول مبادرة السلام العربية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن المبادرة العربية لا تزال تحظى بدور أساسي في دعم السلام في المنطقة، مضيفا "نواصل دعوة الطرفين إلى أن يظهروا بسياساتهم وأفعالهم التزامهم بحل الدولتين، ونحن مستعدون لدعمهم بأي وسيلة".

وكان نتنياهو قد قال إن المبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002 "بها عناصر إيجابية، لكنها تحتاج إلى مراجعات".

ولفت نتنياهو الانتباه مجددا إلى عرض الدول العربية السابق تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، في وقت يحاول فيه أن يتصدى لضغط فرنسي من أجل عقد مؤتمر دولي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويأتي موقف نتنياهو من خطة السلام العربية بعد تعيين السياسي اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع في ائتلاف موسع، وهو ما أثار مخاوف في الداخل والخارج.

وتخشى إسرائيل أن تواجه ضغوطا دولية قوية لتقديم "تنازلات" للفلسطينيين بمجرد انعقاد اجتماع وزراء خارجية -بينهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري- في باريس يوم الثالث من يونيو/حزيران، استعدادا لعقد مؤتمر كامل في الخريف.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن نتنياهو يمارس "لعبة علاقات عامة"، لكن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف رحب بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلا إنها من الممكن أن تساعد على النهوض بالمفاوضات بشأن تحقيق حل الدولتين.

لكن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إن المملكة تشك في أن تحيي تصريحات نتنياهو مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قريبا.

المصدر : الجزيرة + رويترز