لقي العشرات مصرعهم إثر قصف من قوات النظام وروسيا استهدف مدينتي حلب وحمص
، بينما تستمر المعارك العنيفة بين المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية حول مارع في ريف حلب الشمالي.

وذكرت مصادر للجزيرة أن ثلاثين مدنيا على الأقل قتلوا نتيجة تكثيف قوات النظام وروسيا القصف في مناطق مختلفة من محافظتي حلب وحمص.

وقصف سرب من الطائرات الحربية عدة أحياءٍ في مدينة حلب، إضافة إلى قصف مدفعي متزامن من جانب قوات النظام التي تواصل استهداف طريق الكاستيلو آخر طرق إمداد المعارضة المسلحة إلى حلب، في إطار سعيها لقطعه وحصار المدينة.

وقال مراسل الجزيرة إن الطيران الحربي السوري والروسي استهدفا أمس الأحد بأكثر من مئة غارة جوية؛ مناطق المعارضة المسلحة في مدينة حلب وريفيها الشمالي والجنوبي.

من جهتها، قالت شبكة شام الإخبارية إن تنظيم الدولة يحاول السيطرة على مدينة مارع وسط تصد قوي لمقاتلي المعارضة الذين كبدوه خسائر في الأرواح والعتاد. كما يحاول مقاتلو المعارضة فك الحصار المفروض على المدينة، وتمكنوا من السيطرة على بلدة كفرشوش وقتلوا وجرحوا عددا من عناصر التنظيم.

اشتباكات سابقة بين مسلحي المعارضة وتنظيم الدولة في مارع (ناشطون)

ولا يزال نحو 13.5 ألف مدني محاصرين داخل مارع بعد هجوم تنظيم الدولة، فضلا عن ستة آلاف آخرين في كفر جبرين وكفر كلبين، وفق بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

ونجحت نحو 4600 عائلة -حسب المكتب الأممي- في الفرار من هجوم تنظيم الدولة وتقدمه في القرى المحيطة بمارع، وتمكنت من الوصول إلى إعزاز والمنطقة الحدودية مع تركيا.

وفي ريف دمشق قتل مدني وجرح آخرون جراء قصف قوات النظام أحياء سكنية في مدينة داريا بالصواريخ.

واستهدف الطيران المروحي بأكثر من 12 برميلا متفجرا مناطق في مزارع منشية خان الشيح بالغوطة الغربية، ومناطق في بساتين بلدة الكسوة بريف دمشق الغربي، بينما داهمت قوات النظام أماكن في بلدة جديدة عرطوز غرب دمشق، واعتقلت شخصا من البلدة.

وجددت طائرات حربية قصفها لمناطق في إدلب، واستهدفت الأطراف الشرقية من بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، ومناطق في مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات