أكدت مصادر للجزيرة أن "قوات سوريا الديمقراطية" بدأت اليوم الثلاثاء عملية عسكرية بدعم من التحالف الدولي لانتزاع الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد أيام من زيارة ضابط أميركي كبير للمنطقة تحضيرا للعملية.

وقالت المصادر إن قوات سوريا الديمقراطية -التي تتكون بمعظمها من مليشيات كردية بقيادة وحدات حماية الشعب- بدأت عملية عسكرية بدعم من طائرات التحالف الدولي لإخراج تنظيم الدولة من مواقعه في مدينة الرقة وريفها.

وأفادت المصادر أن طائرات التحالف الدولي شنت غارات على مواقع التنظيم في محيط بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، تزامنا مع اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي التنظيم في المنطقة.

وقالت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية روجدا فيلات إن البداية ستكون في شمال الرقة، وإن الهدف من العملية صد هجمات التنظيم على بلدات الشدادي (جنوب الحسكة) وتل أبيض (شمال الرقة) وعين العرب (شمال حلب)، وهي مناطق نجح الأكراد في انتزاعها من تنظيم الدولة.

تنسيق
وبدوره، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر في أوزبكستان أن بلاده مستعدة "بكل ثقة" للتنسيق مع القوات الكردية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للهجوم على الرقة.

وكشف تقرير صحفي أن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط جوزيف فوتيل زار سرا السبت شمال سوريا، للاطلاع عن كثب على الجهود الرامية لبناء تحالفات متماسكة مع قوات سوريا الديمقراطية لدحر تنظيم الدولة.

ورافق فوتيل بعض الصحفيين على متن طائرة أقلتهم من العراق وهبطت في قاعدة عسكرية يستخدمها المستشارون العسكريون الأميركيون لتدريب حلفائهم، وأعقبها بجولة في عدة مواقع أخرى داخل سوريا لم يُكشف النقاب عنها، كما أفادت أسوشيتد برس.

وفي مقابلة مع الصحفيين المرافقين له، قال فوتيل إن زيارته عززت اعتقاده بأن الولايات المتحدة اتخذت المسار الصحيح لتطوير مهارات القوات المحلية في حربها ضد تنظيم الدولة.

ولاحقا أعلن بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للتحالف ضد تنظيم الدولة أن الجنرال فوتيل زار سوريا السبت "للتحضير للهجوم على الرقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات