أكد نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له اليوم الأحد، أن الرصاصة الأخيرة التي أطلقها جنود الاحتلال على عبد الفتاح الشريف هي التي تسببت باستشهاده، وذلك وفق معطيات نتائج الطبيب الفلسطيني ريان العلي الذي حضر عملية التشريح اليوم بمعهد أبو كبير.

وقال نادي الأسير إن هذه النتيجة كانت حتمية ومتوقعة، وما شاهده العالم عبر مشاهد الفيديو كانت كافية، إلا أن ما جاء اليوم عبر عملية التشريح عزز ذلك، مشيرا إلى مؤتمر صحفي قد يعقده يوم غد لإيضاح كافة التفاصيل.

وكان مقطع فيديو التقط الخميس الماضي قد أظهر أحد الجنود الإسرائيليين يطلق النار صوب رأس الفلسطيني الشريف بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بينما كان ملقى على الأرض مصابا برصاص الاحتلال الذي زعم أنه طعن جنديا إسرائيليا، من دون أن تقدم الطواقم الإسرائيلية الإسعافات اللازمة له.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جنديا آخر كان موجودا في المحكمة نقل عن الجندي قوله بعد إطلاق النار "المهاجم طعن صديقي فاستحق الموت".

واعتقل الجندي بعد إطلاقه النار على الشريف يوم 24 مارس/آذار الماضي. وبموجب القانون الإسرائيلي فإن القتل غير العمد يعني القتل بنية لكن من دون سبق إصرار وترصد. وقد وجهت النيابة العسكرية الإسرائيلية اليوم الخميس تهمة "التسبب بالقتل".

وأدان مقرر الأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج القضاء كريستوف هينز الأسبوع الماضي قيام الجندي الإسرائيلي بقتل الشاب الفلسطيني، بينما وصفه المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة روبرت كولفيل بأنه "إعدام بلا محاكمة".

المصدر : الجزيرة