اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس مجددا باحات المسجد الأقصى وسط تحذيرات فلسطينية من هذه الاقتحامات ودعوات للتدخل الدولي.

ونقلت وكالة الأناضول عن مدير المسجد عمر الكسواني أن الأوضاع في الأقصى حاليا خطيرة، في ظل موجات الاقتحام المتكررة ومحاولات أداء صلوات تلمودية داخله.

وناشد الكسواني الأمة الإسلامية العمل على "لجم دولة الاحتلال" ومنع استمرارها في الاعتداء على المسجد الأقصى.

ويحرص المستوطنون على تكثيف اقتحاماتهم للأقصى بالتزامن مع ما يعرف "بعيد الفصح" لدى اليهود والذي بدأ يوم الجمعة الماضي وينتهي الأسبوع الجاري.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أمس الأربعاء اثنين من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بحجة إعاقتهما اقتحامات المستوطنين، كما اعتدت بالضرب على ثلاثة موظفين آخرين.

واعتبر مدير الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى عزام الخطيب هذه الاقتحامات والازدياد الملحوظ في عدد المقتحمين استفزازا لمشاعر المسلمين، ولا سيما أن منظمات يهودية متطرفة دعت إلى الصعود للمسجد الأقصى وتقديم القرابين بمناسبة عيد الفصح.

وفي أول رد فعل رسمي قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في بيان إن الحكومة تتابع "بقلق بالغ المشهد المأساوي" الذي تصنعه السلطات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، مضيفا أنها تسعى إلى فرض سيطرتها الكاملة على المسجد بما يخالف الواقع الطبيعي.

وطالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك العاجل لدى المجتمع الدولي "من أجل إنقاذ المسجد الأقصى والقدس الشريف".

يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى إقرار الجانبين الفلسطيني والأردني بأن لليهود الحق في دخول الأقصى بأوقات وأماكن محددة، وهو ما يسمى التقسيم الزماني والمكاني.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة