أعلنت قيادة التحالف العربي في اليمن اليوم الاثنين استعادة تسعة سعوديين كانوا محتجزين في اليمن مقابل تسليم 109 من اليمنيين يرجح أنهم على صلة بالحوثيين ممن تم القبض عليهم في مناطق العمليات بالقرب من الحدود السعودية الجنوبية.

وأوضحت في بيان أن التبادل جرى أمس الأحد، في إطار التهدئة التي سبق الإعلان عنها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن اليمنيين المفرج عنهم يرجح أنهم من الحوثيين وحلفائهم. 

وأعربت القيادة عن ترحيبها باستمرار حالة التهدئة، وأملها في "بدء التهدئة في مناطق الصراع داخل الجمهورية اليمنية بما يفسح المجال لتكثيف وصول المواد الإغاثية لكل الأراضي اليمنية ودعم الجهود التي ترعاها الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216".

وقد تسلمت السعودية أسراها أمس الأحد. ولم يذكر البيان الجهة التي تم معها اتفاق تبادل الأسرى، لكن حركة الحوثي قالت أمس الأحد إنها تبادلت أسرى مع الرياض في خطوة أولى لإنهاء أزمة إنسانية ناجمة عن الصراع المستمر منذ عام. 

وهذه ثاني عملية من نوعها منذ التوصل إلى تهدئة حدودية بين الجانبين هذا الشهر. فقد أعلن التحالف  في التاسع من مارس/آذار الجاري مبادلة عريف سعودي بسبعة يمنيين يرجح أيضا أنهم من المتمردين الحوثين.   

وتأتي عملية التبادل قبل نحو أسبوعين من وقف مرتقب لإطلاق النار في اليمن يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل العاشر من أبريل/نيسان المقبل. 

محادثات جديدة
وتمهد هذه التهدئة لمحادثات جديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين برعاية الأمم المتحدة تستضيفها الكويت في الثامن عشر من الشهر نفسه.

وعلى رغم من حال التهدئة، فقد أفادت وكالة الأنباء السعودية بسقوط عدة مقذوفات عسكرية بمحافظتي صامطة والطوال (بجنوب غرب السعودية) من داخل الأراضي اليمنية ليل الأحد نتج عنها إصابة ثمانية أشخاص بينهم أربعة أطفال نقلوا إلى المستشفيات للمعالجة.

وشهدت المناطق الحدودية منذ بدء عمليات التحالف قصفا وتبادلا لإطلاق النار أدى إلى مقتل نحو 90 شخصا في الجانب السعودي غالبيتهم من الجنود وحرس الحدود.

المصدر : وكالات