أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح طفيفة بعد "طعنه بسكين" بمستوطنة "تلبيوت" بالقدس المحتلة، وذلك بعد فترة وجيزة من استشهاد فلسطينييْن برصاص الاحتلال بحجة طعنهما مجندة شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان إن الإسرائيلي أصيب بجروح طفيفة، وإن منفذ العملية فر من المكان.

وأضافت أنها تواصل أعمال البحث والتحقيق في كل التفاصيل والملابسات التي لم تتضح معالمها أو خلفياتها بعد، وفق البيان الإسرائيلي.

وجاءت هذه الواقعة بعد ساعات على استشهاد شابين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال قرب مدخل مستوطنة أريئيل غرب بلدة سلفيت شمال الضفة الغربية، وزعمت قوات الاحتلال أن الشابين هاجما جنودا ومستوطنين وطعنا مجندة وأصاباها بجراح خطيرة.

ونقل مراسل الجزيرة أن جنود الاحتلال أبقوا الفلسطينيين على الأرض ينزفان إلى أن فارقا الحياة دون تقديم إسعافات لهما، ثم فحصوا جثمانيهما تحسبا من أن يكونا يحملان مواد ناسفة، كما سارعت قوات الاحتلال إلى إغلاق المنطقة بالكامل.

من جانبه نقل مراسل الجزيرة نت في نابلس عاطف دغلس عن مدير الارتباط المدني الفلسطيني بمحافظة سلفيت أسامة مصلح، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشابين مباشرة ما أدى لاستشهادهما بعد تركهما ينزفان بمكان الحادث.

وأكد مصلح أن جيش الاحتلال أغلق المنطقة بالكامل عقب وقوع العملية ومنع الفلسطينيين من المرور بالمكان، ولم يسلم حتى اللحظة الشهيدين أو يبلغ الجهات الفلسطينية عن هويتهما والمكان اللذين ينحدران منه، أو وقت تسليمهما للجهات الطبية الفلسطينية.

ومنذ اندلاع الهبة الفلسطينية مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي على خلفية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية جيش الاحتلال، استشهد أكثر من 190 فلسطينيا وجرح الآلاف في مواجهات مع قوات الاحتلال، مقابل مقتل 28 إسرائيليا.

المصدر : وكالات,الجزيرة