قالت مصادر عسكرية عراقية إن تنظيم الدولة الإسلامية شن هجوما واسعا الليلة الماضية على القوات الأمنية من الجيش العراقي وقوات الطوارئ في حي الصوفية شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق.

من جانبه أعلن قائد عسكري بالجيش العراقي الخميس السيطرة على منطقة السجارية في الضواحي الشرقية من الرمادي، بينما أفاد مراسل الجزيرة اليوم بـ مقتل 22 من الجيش العراقي وسبعة من تنظيم الدولة الإسلامية في اشتباكات غربي الأنبار.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة تمكن من بسط سيطرته على معظم حي الصوفية، كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة العشرات من قوات الجيش العراقي والطوارئ. ووفقاً للمصادر ذاتها فإن المعارك لا تزال مستمرة داخل أحياء الرمادي الشرقية.

في تطور آخر نقلت وكالة الأناضول عن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أن قوات من الجيش سيطرت الخميس على منطقة السجارية، بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة خلفت مقتل 23 في صفوف الأخير، وإصابة خمسة من الجنود العراقيين.

وأضاف المحلاوي أن قوات من جهاز مكافحة "الإرهاب" والجيش وشرطة الأنبار حررت بالكامل منطقة السجارية، وشرعت بوضع خطوط دفاع في المنطقة تحسبا لأي هجمات محتملة من التنظيم.

وتأتي استعادة السجارية بعد أقل من شهر من سيطرة القوات العراقية على مدينة الرمادي (110 كيلومترات غرب بغداد) والتي كانت بمثابة أكبر انتصار للقوات العراقية منذ اجتياح التنظيم لشمال وغرب البلاد صيف عام 2014.

استعادة الجيش العراقي للسجارية جاءت بعد أسابيع قليلة من طرد تنظيم الدولة من الرمادي (الجزيرة-أرشيف)

اشتباكات
من جانب آخر، ذكر مراسل الجزيرة اليوم الجمعة أن 22 من الجيش العراقي وسبعة من تنظيم الدولة قتلوا في اشتباكات غربي الأنبار.

وفي محافظة الأنبار أيضا، قالت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع، في إيجازها اليومي الخميس، إن فرقة الرد السريع باللواء الثاني أحبطت هجوما لتنظيم الدولة في منطقة حصيبة الشرقية الواقعة شرق الرمادي، وقتلت عددا من عناصر التنظيم، بينما قتل شرطي وأصيب مقاتل من حشد الأنبار.

ونفذ طيران التحالف الدولي الخميس 21 طلعة في محافظة الأنبار أسفرت عن قتل 29 من عناصر تنظيم الدولة، وتدمير خط إمداد وثلاثة مخابئ سلاح و15 موقعا دفاعيا والعديد من الأسلحة المتنوعة.

تفجيرات
على صعيد آخر، قتل خمسة أشخاص وأصيب 22 آخرون الخميس في تفجير ثلاث عبوات ناسفة بمناطق متفرقة من العاصمة بغداد، وفق ما ذكره ضابط في الشرطة.

وقال النقيب سلمان الجابري لوكالة الأناضول إن التفجيرات وقعت في منطقتي البياع جنوبي بغداد، والنهروان إلى الجنوب الشرقي، وناحية الرشيد في الجنوب. ولم تتبن الهجمات أي جهة، إلا أن المسؤولين العراقيين عادة ما يلقون باللوم على تنظيم الدولة.

وفي محافظة صلاح الدين (210 كلم شمال بغداد) قال الجيش العراقي إن قواته أحبطت محاولة هجوم لتنظيم الدولة على القطعات الأمنية والحشد الشعبي الموجودين في منطقة الديوم باتجاه الجزيرة، وأسفرت العملية عن قتل 22 مسلحا من تنظيم الدولة.

نينوى
وفي محافظة نينوى شمال العراق، سيطر لواء المشاة 91 بالجيش العراقي والحشد العشائري على قرية كوديلا بناحية قراج جنوب شرق الموصل، وقتل في العملية عشرة من التنظيم وضابط من الجيش فضلا عن إصابة آخرين، في وقت أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة مقتل وجرح عشرة من قوات البشمركة الكردية في هجوم لمقاتلي التنظيم على القرية.

وذكرت خلية الإعلام الحربي الخميس أن طيران التحالف نفذ أربعين طلعة طالت مناطق سنجار والشرقاط والثرثار والموصل، وأدت لمقتل 58 من عناصر التنظيم وتدمير رافعتين و25 موقعا للتنظيم وسبعة مراكز تجمع و11 سيارة بعضها مفخخ.

المصدر : وكالة الأناضول,مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة