أعلن النظام السوري سيطرة قواته على المحطة الحرارية وعدة قرى شرق حلب، بينما انتزعت المعارضة المسلحة بعض المناطق، في حين توسع نفوذ قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة رغم تنفيذ تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرا ضدها.

وقالت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء إن قوات النظام سيطرت على المحطة الحرارية والمناطق المحيطة بها شرق حلب، وذلك بعد معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وبذلك تكون قوات النظام قد فتحت خطوط إمدادها بين مطاري كويرس والنيرب العسكريين، كما ذكرت الوكالة أن قوات النظام سيطرت على قرى تريكة والزعلانة وبلاط وتل علم بريف حلب الشرقي.

من جهة أخرى، بثت المعارضة السورية المسلحة تسجيلات مصورة تظهر ما قالت إنها سيطرتها على كتلة السكن الشبابي المطلة على طريق الكاستيلو الإستراتيجي في محيط حلب؛ وذلك بعد معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وفي الأثناء، شنت الطائرات الروسية غارات على مواقع المعارضة المسلحة في محيط أحياء الأشرفية وبني زيد والشيخ مقصود في حلب التي توجد فيها وحدات حماية الشعب الكردية، كما استهدفت الطائرات الروسية مواقع المعارضة في عندان ومحيط الطامورة بريف حلب الشمالي.

وقال مراسل الجزيرة إن قافلة مساعدات إنسانية للنازحين من ريف حلب الشمالي وصلت إلى معبر باب السلامة الحدودي بين سوريا وتركيا، وهي مقدمة من الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، وتضم 22 شاحنة محملة بمساعدات وملابس شتوية.

video

تفجير ومعارك
من جهة ثانية، قالت مصادر للجزيرة إن أربعة من مسلحي "قوات سوريا الديمقراطية" قتلوا وأصيب آخرون بجروح في هجوم بسيارة ملغمة نفذه "انتحاري" من تنظيم الدولة في جنوب غرب مدينة الشدادي بريف الحسكة.

وقد بثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تسجيلا مصورا للعملية، بينما أكد ناشطون أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت بدعم من طائرات التحالف الدولي على الشدادي التي تعد من أهم معاقل تنظيم الدولة في شرق سوريا، كما سيطرت على قريتي عواد ومخروم ومحطة أبيض والشركة الصينية للنفط، ولم يبق في يد تنظيم الدولة هناك سوى قرى صغيرة.

وفي ريف دمشق، استهدفت المعارضة معاقل قوات النظام ببلدة الفضائية، كما قنصت بعضا من عناصر النظام ببلدة داريا التي يستمر فيها القصف الجوي، بينما شمل القصف بلدات عربين والنشابية وبالا.

وفي حماة، تسلل عناصر من المعارضة إلى حاجز المدجنة بالريف الجنوبي وقتلوا وجرحوا عناصر من قوات النظام، كما شنوا هجمات على حاجز شليويط معسكر ‏جورين، بينما يتواصل القصف الجوي على بلدتي حربنفسه وعطشان، بحسب شبكة شام.

وأضافت الشبكة أن الطيران الروسي شن غارات على بلدات المجدل والزعفرانة ودير فول والمكرمية بالريف الشمالي لحمص، وأن النظام قصف قرية تيرمعلة ومعسكر ملوك، مما تسبب بسقوط قتلى.

وتكرر مشهد القصف أيضا في ناحية سنجار بإدلب، وفي بلدات عقربا وكفر ناسج وبصرى الشام وعتمان في درعا، وحي العرضي بمدينة دير الزور، حيث ذكر ناشطون أن 12 قتيلا سقطوا في الحي بنيران روسية.

وقد حققت المعارضة مكاسب ميدانية في معارك ببلدة حضر في القنيطرة، وفي منطقة تدعى مثلث الموت التي تربط محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، وكذلك في كمين نفذوه على أحد جبهات جبل التركمان في اللاذقية، وفقا لشبكة شام.

المصدر : الجزيرة + وكالات