رفضت روسيا نتائج لجنة التحقيق الأممية التي اتهمت النظام السوري بشن ثلاث هجمات كيميائية على الأقل، واعتبرت أنه ينبغي للنظام نفسه أن يقوم بالتحقيق، بينما طالبت بريطانيا وفرنسا بفرض عقوبات على النظام.

وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين خلال اجتماع لمجلس الأمن مساء الخميس إن الاستنتاجات التي قدمتها اللجنة ليست مثبتة بأدلة مادية، معتبرا أنها "مليئة بالتناقضات وغير مقنعة".

وأضاف أن نتائج آلية التحقيق ليس لها قوة ملزمة قانونا، ولا يمكن من خلالها توجيه اتهامات من أجل اتخاذ قرار قانوني، ورأى أنه ينبغي للنظام السوري أن يجري التحقيق بنفسه.

وجاءت تصريحات السفير الروسي أثناء جلسة سرية عقدها مجلس الأمن لبحث نتائج تحقيق اللجنة التابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك بعد أسبوع من تقديم اللجنة تقريرها.

وأكد التقرير أن مروحيات للنظام حلقت من قاعدتين جويتين لإلقاء براميل متفجرة تحمل غاز الكلور على بلدات قميناس وتلمنس وسرمين في محافظة إدلب في العامين 2014 و2015، بينما لم تجد اللجنة أدلة كافية لتحديد المسؤولية عن هجومين كيميائيين آخرين في بنش بإدلب وفي كفر زيتا بمحافظة حماة خلال 2014.

وبعد الاجتماع، قال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر للصحفيين إنه "يجب معاقبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية، ليس هناك وسيلة أخرى".

كما اعتبر السفير البريطاني ماثيو رايكروفت أنه يجب أن تكون هناك مساءلة لكل شخص متورط في أي استخدام للأسلحة الكيميائية في سوريا وفي أي مكان آخر.

المصدر : وكالات