تدرس وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخيارات العسكرية في ليبيا أمام تصاعد قوة تنظيم الدولة الإسلامية بانتظار معرفة ما ستؤول إليه تطورات الأوضاع في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك إن البنتاغون يواصل مراقبة الوضع ودراسة الخيارات الموجودة أمامه، مشددا على ضرورة التهيؤ على الدوام في حال استفحل تهديد تنظيم الدولة في ليبيا.

واعتبر كوك أن "تشكيل حكومة مركزية أمر حاسم لمستقبل هذا البلد واستقراره".


وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد حذر الأسبوع الماضي من أن تنظيم الدولة يريد أن يستخدم ليبيا قاعدة إقليمية، وأكد الحاجة للقيام بتحرك عسكري عاجل وحاسم لوقف انتشاره.

وشدد دانفورد في الوقت نفسه على ضرورة القيام بذلك بطريقة تدعم عملية سياسية طويلة المدى.

وتفادى الجنرال الأميركي ذكر أي تفاصيل بشأن أي توصيات قد يقدمها في واشنطن. وتضمنت أهدافه تحسين دعم الاستفادة من الحلفاء في المنطقة  وبناء قوات محلية قادرة على الدفاع عن ليبيا.

 
وهاجم تنظيم الدولة البنية الأساسية النفطية في ليبيا وأقام موطئ قدم في مدينة سرت مستغلا فراغا مطولا في السلطة في بلد تتصارع فيه حكومتان على الهيمنة على البلاد.
 
وأدت الفوضى السياسية أيضا إلى إبطاء قدرة المجتمع الدولي على التعاون مع التحالفات الفضفاضة للكتائب المسلحة للمعارضين الذين قاتلوا في الماضي العقيد الراحل معمر القذافي الذي أُطيح به في 2011.

وتأمل الدول الغربية أن يسود الاستقرار من خلال حكومة الوحدة الوطنية التي أعلنت رغم أن اثنين من أعضائها التسعة رفضوها بالفعل.

المصدر : وكالات