أصيب اثنان من الأمن الفلسطيني في مواجهات ليلية مع الشبان الذين انطلقوا من مخيم الدهيشة في بيت لحم جنوب الضفة الغربية احتجاجا على اعتداء الأمن على المواطنين في مسيرات خرجت نصرة للمسجد الأقصى، في وقت فرضت السلطة الفلسطينية عقوبات على المعتدين من عناصرها الأمنيين.

واندلعت المواجهات عندما حاول محتجون اقتحام مجمع مقار الأجهزة الأمنية في بيت لحم، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة وهم يرددون شعارات تطالب بإقالة مدير جهاز الشرطة في محافظة بيت لحم حازم عطا الله.

ونقل مراسل الجزيرة نت عوض الرجوب عن ناشطين ينتمون لمخيم الدهيشة أن رسالتهم كانت شفوية حتى تم الاعتداء على بعض الشبان من قبل عناصر الأجهزة الأمنية واعتقال بعضهم، فتحولت الأمور إلى المواجهة وإطلاق النار من قبل تلك الأجهزة.

ويلخص المحتجون مطالبهم في إخراج معتقلي المخيم من سجون السلطة، في حين بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صور مظاهرات ليلية تطالب برحيل الرئيس محمود عباس ومدير جهاز الشرطة.

وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن الأمن الفلسطيني اعترض المسيرة التي بدأت تطالب برحيل عباس، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.

وأكد الشهود أن الأمن استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المدمع، في وقت رد الشبان برشقهم بالحجارة والعبوات الفارغة وأغلقوا شارع المدينة.

وتعود شرارة المواجهات إلى منع السلطة مسيرات خرجت يوم الجمعة الماضي نصرة للأقصى، عقب الاعتداءات الإسرائيلية، من التوجه لنقاط الاحتكاك مع جيش الاحتلال، واعتداء الأمن الفلسطيني بالضرب المبرح على مواطنين.

وعقب انتشار تسجيل مصور لعمليات الاعتداء وخاصة على فتى، أوقف قائد قوات الأمن أربعة ضباط عن العمل ووضع خمسة عناصر في الحجز العسكري على خلفية ذلك.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة