أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الفتى محمد أبو عطية عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوما بعد أن وضعته قيد الحبس المنزلي لخمسة أيام في مخيم شعفاط, وبذلك يصبح محمد البالغ من العمر 13 عاما أصغر مبعد عن المسجد المبارك.

وأكد الفتى أبو عطية أن سلطات الاحتلال اعتقلته وهو في طريقه إلى باب السلسلة واقتادته إلى مقر الشرطة لتشرع في التحقيق معه بشأن أسباب مجيئه إلى الأقصى وعودته منه إلى المنزل، والأشخاص الذين يصاحبهم إلى المسجد المبارك.

ولفت إلى أنه كان دائم التردد على المسجد الأقصى لقراءة القرآن وحضور الفعاليات حتى لحظة اعتقاله.

احتضان
وقال أبو عطية للجزيرة إن أمه جاءت عقب اعتقاله واحتضنته وتحسست على رأسه، في حين طالبتها الجندية الإسرائيلية بضربه دون أن تستجيب الأم لهذا الطلب.

وأشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية أحضرت ورقة تخص الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام وأخرى بشأن الإبعاد عن الأقصى لمدة 15 يوما للتوقيع عليها.

ويأتي هذا القرار في وقت شددت فيه السلطات الإسرائيلية قبضتها الأمنية، حيث منعت كافة النساء من دخول المسجد الأقصى المبارك، فيما سمحت لمجموعات من المستوطنين بالتجوال بحرية في باحاته.

المصدر : الجزيرة