قُتل أكثر من 20 شخصا وجُرح آخرون في قصف شنته طائرات التحالف الدولي على مقار لفصائل من جيش الفتح ببلدة أطمة بريف إدلب شمالي سوريا على الحدود مع تركيا.

وقال مراسل الجزيرة معن خضر من غازي عنتاب بريف إدلب إن الغارات التي استهدفت فصائل بجيش الفتح، وبالتحديد جيش السنة وأحرار الشام وجبهة النصرة، كانت غريبة ومفاجئة، خاصة أن الفصيلين الأولين غير مصنفين بأنهما "منظمات إرهابية" لدى التحالف.

وأضاف خضر أن جيش السنة أعلن عن مقتل خمسة من مقاتليه، وبقية القتلى مدنيون أغلبهم من عائلة واحدة تم استهداف منازلهم القريبة من مقار الفصائل المسلحة، وأحدث بها دمارا كبيرا. وقد بث ناشطون صورا لفرق الدفاع المدني وهي تنتشل الضحايا من تحت الأنقاض.

وفي مدينة إدلب أيضا نقل مراسل الجزيرة عن مصادر طبية قولها إن أكثر من 30 شخصا قتلوا وأصيب عشرات آخرون في قصف لطائرات النظام  السوري سوقا تجارية مزدحمة وسط المدينة التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة منذ مارس/آذار الماضي.

كما قُتل 22 شخصا بينهم مدنيون في مدينة مارع بريف حلب الشمالي، وذلك بعد اشتباكات دارت بين مقاتلي المعارضة المسلحة وخمسة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية تمكنوا من التسلل إلى داخل المدينة قبل أن تتمكن المعارضة من قتلهم.

وقال مراسل الجزيرة نت إن قيادات عسكرية في مدينة مارع أعلنت المدينة "منطقة عسكرية" وحذّرت المدنيين المنتمين لمناطق أخرى من دخولها عدا سكّانها الأصليين نظرا للتطورات الأخيرة.

وقال مصدر عسكري إن إعلان مدينة مارع منطقة عسكرية جاء لتلافي وقوع خروقات أمنية جديدة، وكذلك قرب تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة مارع.

المصدر : الجزيرة