قالت القوات العراقية إنها صدت -اليوم الخميس- هجوما لـتنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة سامراء شمال بغداد, في حين تتواصل الاشتباكات في بعض مناطق محافظة الأنبار غربي العراق.

وقالت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد إن الجيش ومليشيا الحشد الشعبي تمكنا من صد هجوم وصفته بالواسع, شنه تنظيم الدولة قبل منتصف الليلة الماضية غرب مدينة سامراء, واستمر حتى فجر اليوم.

وأضافت المصادر أن قتلى وجرحى سقطوا من الطرفين أثناء الاشتباكات التي استُخدمت فيها المدافع والرشاشات الثقيلة، مشيرة إلى أن الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة انطلق من شمال غرب محافظة الأنبار باتجاه مدينة سامراء.

وتحدث ضابط في الشرطة العراقية عن مقتل ثلاثة من مسلحي الحشد وإصابة 11 في المواجهات. وكان التنظيم هاجم في السابق مرارا أطراف مدينة سامراء التي تقع جنوب مدينة تكريت, وجنوب مدينة بيجي التي تشهد منذ أشهر معارك يدور بعضها داخل المصفاة النفطية هناك.

وحسب المصادر الأمنية العراقية فإن التنظيم كان يحاول خرق دفاعات القوات العراقية والمليشيات في منطقة لا تبعد عن سامراء سوى 12 كيلومترا. وقال مؤيدون لتنظيم الدولة في حسابات على موقع تويتر إن أصوات القصف والاشتباكات كان تُسمع من داخل مدينة سامراء.

وفي محافظة الأنبار -التي تجاور محافظة صلاح الدين- قال الجيش العراقي إنه صد اليوم هجوما شنه تنظيم الدولة على منطقة الصبيحات في ناحية الكرمة شمال شرق مدينة الفلوجة. وقال ضابط عراقي إن مواجهات عنيفة دارت في المنطقة أسفرت عن مصرع 11 من تنظيم الدولة وإصابة جنديين.

وكانت قوات عراقية مدعومة بمليشيا الحشد بدأت قبل أيام عمليات في محيط الفلوجة, ووصف متحدث باسم الحشد تلك العمليات بأنها تمهيد لهجوم كبير يهدف لاستعادة المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة منذ مطلع عام 2014.

وتحدثت تقارير متضاربة عن سيطرة القوات العراقية ومليشيا الحشد على بلدة الصقلاوية شمال غرب مدينة الفلوجة, وعن سيطرة تنظيم الدولة على بلدة بروانة التابعة لقضاء حديثة غرب الرمادي.

ميدانيا أيضا قالت مصادر أمنية إن اشتباكات عنيفة وقعت الليلة الماضية بين القوات العراقية وتنظيم الدولة في منطقة الدويلعة التابعة لمحافظة ديالى على الحدود الإدارية مع كركوك مما أسفر عن مقتل ثمانية من العناصر الأمنية العراقية وإصابة ستة آخرين, ومقتل 19 من التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات