قالت المعارضة السورية المسلحة إنها قتلت 19 من جنود النظام السوري وحزب الله اللبناني -بينهم ضباط- أثناء تصديها لهجومهم على مدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي، وسط استمرار قصف الطيران الحربي واستغاثات المدنيين للخروج من المدينة.

وأعلن مقاتلو المعارضة أن بين القتلى ضابطين برتبة عقيد، وذلك أثناء الاشتباكات التي جرت على محاور طريق مضايا والشلاح وسرغايا في محيط الزبداني بريف دمشق.

وقد نعت مواقع مؤيدة للنظام السوري العميد في الجيش النظامي علي عبد الكريم يوسف الذي قالت إنه قتل في هذه الاشتباكات.

وكثف النظام القصف على أحياء المدينة تزامنا مع غارات جوية، مما أسفر عن مقتل أربعة أطفال وامرأة وتدمير منازل ومبان وسط استغاثات الأهالي الذين ناشدوا المنظمات الدولية والإنسانية العمل على إجلائهم من المنطقة.

وقبل ذلك، قالت مصادر المعارضة إنها تصدت لتقدم قوات النظام ومقاتلي حزب الله في الزبداني المحاصرة بالكامل منذ عام. وأعلنت حركة أحرار الشام تدمير دبابتين لجيش النظام عند حاجزي قصر السعودي والحورات في المدينة.
 
مدينة إستراتيجية
وذكرت مصادر رسمية سورية أن جيش النظام ومقاتلي حزب الله تمكنوا الأحد من السيطرة على حي الجمعيات غرب الزبداني وحي السلطانة شرقها، مشيرة إلى أن هذه القوات تتابع عملياتها بنجاح مع سقوط العديد من مسلحي المعارضة قتلى ومصابين وفقا لوكالة سانا.

video

والزبداني مدينة إستراتيجية تطل على الطريق الذي يصل دمشق ببيروت، وتخضع للمعارضة منذ مطلع العام 2012، وهي من بين آخر معاقلها بجوار الحدود اللبنانية السورية.
 
ويأتي الهجوم على الزبداني ضمن حملة عسكرية أوسع تشنها القوات السورية وحزب الله في منطقة القلمون التي شهدت مؤخرا معارك بين حزب الله والقوات النظامية السورية من جهة، وجيش الفتح السوري المعارض، وسيطر فيه حزب الله على عدد من التلال.

المصدر : الجزيرة