بدأت الاثنين في عمان محاكمة عراقي يحمل الجنسية النرويجية ويعمل لحساب تنظيم يتبع الحرس الثوري الإيراني للاشتباه في أنه خطط لتنفيذ أعمال إرهابية في الأردن, وفقا للسلطات.

وقالت السلطات الأردنية إن المشتبه فيه خالد كاظم الربيعي اعتقل في الثالث من أبريل/نيسان الماضي بعد ضبط 45 كيلوغراما من المتفجرات كان يخزنها في قرية "ثغرة عصفور" بمحافظة جرش شمالي المملكة.

وأضافت أن الربيعي عضو في "فيالق بيت المقدس", وهو تنظيم يتبع الحرس الثوري الإيراني, ويعمل أساسا في كردستان إيران، حيث تنشط مجموعات كردية مسلحة مناهضة للسلطات.

وأحيل المشتبه فيه إلى محكمة أمن الدولة, وقال مراسل الجزيرة في عمّان إن المحكمة وجهت له تهمة حيازة متفجرات بقصد استخدامها بشكل غير مشروع من أجل القيام بأعمال إرهابية داخل الأردن, ونقلها إلى الضفة الغربية.

كما أن المحكمة وجهت له تهمة المشاركة في تنفيذ عدة عمليات اغتيال لصالح المخابرات الإيرانية في أوقات سابقة، كما بينت لائحة الاتهام إدخاله 45 كيلوغراما من المواد شديدة الانفجار إلى الأردن، وخزنها في إحدى مناطق مدينة جرش شمالي البلاد.

من جهته، قال مراسل الجزيرة نت في عمان إن الربيعي متهم في النرويج بالتجسس على اللاجئين.

وكانت صحيفة الرأي الأردنية قد نقلت عن ما سمته مصدرا مطلعا أن قوات الأمن اعتقلت شخصا ينتمي لفيلق القدس الإيراني كان ينوي تنفيذ ما وصفها بعمليات إرهابية في البلاد. وتعد هذه القضية الأكبر منذ حوالي عشر سنوات من حيث كمية المواد المتفجرة المضبوطة ونوعها، وفق المصدر نفسه.

وذكر مراسل الجزيرة أن الكشف عن هذه القضية قد يضع العلاقة بين الأردن وإيران على المحك. ويأتي الاعتقال في وقت يشهد فيه الأردن تشديدا للإجراءات الأمنية تحسبا لتهديدات محتملة لأمنه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية أو من جماعات أخرى.

وبينما لم تعلق السلطات الإيرانية على الأمر وصفت وسائل إعلام محسوبة عليها الاتهامات الأردنية بأنها "ادعاء عجيب".

المصدر : الجزيرة