توعد الجناحان العسكريان التابعان لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بملاحقة مرتكبي التفجيرات التي استهدفت ست مركبات لعناصرهما في مدينة غزة صباح اليوم الأحد.

وقالت كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس وسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي في بيان مشترك إنهما لن تتهاونا في ملاحقة "الأيادي الآثمة" التي استهدفت مركبات "المجاهدين".

ووصف البيان التفجيرات بأنها "أفعال إجرامية" تحمل عنوانا واحدا وهو التساوق مع "العدو" وخدمة أهدافه، وأن "الأدوات المأجورة المنفّذة تضع نفسها في مربع الخيانة".

وكان مراسل الجزيرة أفاد في وقت سابق اليوم بأن شخصين أصيبا بجروح متوسطة جراء تفجير مجهولين أربع سيارات تعود لمسؤولين في كتائب القسام وحركة حماس واثنتين لمسؤولين في الجهاد في حيي الشيخ رضوان والنفق شمال مدينة غزة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية للجزيرة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التفجيرات وقعت في وقت متزامن، ولم تُعرف بعد الجهة التي نفَّذت تلك التفجيرات.

واتهم المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم جهات لم يسمِّها بمحاولة تخريب الحالة الأمنية السائدة في القطاع.

وأضاف في لقاء سابق مع الجزيرة أن وزارة الداخلية باشرت التحقيق في الحادث وستلاحق المتورطين في التفجيرات.

مواطنون من غزة يقفون على حجم الدمار الذي خلفته التفجيرات (الأناضول)

وفي بيان صدر لاحقا، قال البزم إن "عناصر إجرامية قامت صباح اليوم بتفجير عدد من السيارات تتبع لفصائل المقاومة في منطقة الشيخ رضوان (شمال مدينة غزة) وخلفت أضرارا مادية".

وبحسب وكالة أنباء الأناضول، فإن حوادث سابقة أُلقيت مسؤولية ارتكابها على "جماعات متشددة" تعلن ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أن ثمة "علاقات متوترة" تسود بينه وبين حركة حماس.

وأوردت الوكالة أن الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية في غزة -التي تديرها حماس- تشن حملات اعتقال في صفوف الجماعات المناصرة لتنظيم الدولة، وتصفها بأنها "خارجة على القانون"، وتعمل على "زعزعة الأمن" في قطاع غزة، وتتبنى "أفكاراً تكفيرية".

وهدد تسجيل مصور أصدره التنظيم في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي حركة حماس، وتوعد بإسقاط حكمها في غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات