أنهى الأسير الفلسطيني لدى إسرائيل خضر عدنان الليلة الماضية إضرابا عن الطعام استمر 55 يوما، بعد أن تم الاتفاق على إطلاق سراحه، وفق ما أعلن محاميه وأكده مصدر من حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي إليها عدنان.

وقال المحامي جواد بولص "أنهى خضر عدنان إضرابه الليلة بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية لإطلاق سراحه في الثاني عشر من الشهر المقبل"، كما أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن عدنان "أنهى إضرابه الليلة".

من جهته قال المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في تصريح لوكالة الأناضول إن خضر عدنان أوقف إضرابه عن الطعام، بعد توقيع اتفاق مع ممثلي الأمن الإسرائيلي ومصلحة السجون يضمن الإفراج عنه قبل عيد الفطر، مما يشكل حالة انتصار كبيرة على السجان وأدواته.

وأوضح المكتب أن الاتفاق جاء "بعد صمود أسطوري أبداه الشيخ خضر عدنان لمدة 55 يوما، إضافة إلى تهديد الجناح المسلح للجهاد الإسلامي سرايا القدس بإشعال جولة جديدة من المواجهات، حيث أبلغت بذلك كل الأطراف، منها الجانب المصري والأوروبي".

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن "المخابرات المصرية وجهات أخرى مختلفة بذلت جهودا من أجل التوصل إلى الاتفاق".
وبدأ عدنان (37 عاما) إضرابه عن الطعام بعد أن تم تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية، حيث من المفترض أن ينتهي اعتقاله الإداري في الخامس من سبتمبر/أيلول المقبل. وهذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها عدنان في التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، وكان خاض إضرابا مشابها في العام 2012 استمر لمدة 66 يوما.
وكان عدنان يرفض تناول الفيتامينات أو الخضوع لفحوصات طبية بعد أن نقل إلى مستشفى داخل إسرائيل في حالة حرجة نتيجة لرفضه الطعام منذ الرابع من مايو/أيار الماضي.
واعتقل الاحتلال الإسرائيلي عدنان -وهو أب لستة أولاد من مدينة جنين بالضفة الغربية- في يوليو/تموز الماضي للمرة العاشرة دون محاكمة بموجب ما يسمى الاعتقال الإداري، وهو طريقة تقول إسرائيل إنها تستخدمها كإجراء أمني لمنع العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات