تعرضت ثلاث دول هي تونس والكويت وفرنسا لهجمات دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى تبنى واحدة منها تنظيم الدولة الإسلامية، واستهدفت الهجمات منتجعا سياحيا في مدينة سوسة التونسية ومسجدا للشيعة في مدينة الكويت ومصنعا للغاز جنوبي فرنسا.

ففي تونس أفاد مراسل الجزيرة بأن 37 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم بسلاح رشاش، استهدف أحد الفنادق في مدينة سوسة الساحلية. ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى الآن.

وأكد المتحدث باسم الداخلية محمد علي العروي مقتل أحد المهاجمين واعتقال مشتبه به آخر. مشيرا إلى أن الوحدات الأمنية تدخلت وتبادلت إطلاق النار مع المهاجمين، دون أن يحدد هوية المصابين أو جنسياتهم. في حين أفادت مصادر سياحية تونسية بأن ضحايا الهجوم ينتمون إلى جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

 هجوم سوسة أوقع أيضا عشرات الجرحى (أسوشيتد برس)

وفي الكويت أعلنت وزارة الدخلية الكويتية مقتل 27 شخصا على الأقل وإصابة 222 بتفجير استهدف مسجد الإمام الصادق للشيعة، في الكويت. وقال مراسل الجزيرة إن التفجير يرجح أن يكون "انتحاريا".

وقد تفقد أمير دولة الكويت وكبار المسؤولين الكويتيين مكان التفجير في منطقة الصوابر بالعاصمة الكويت. وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان أن أحد عناصره، ويدعى أبو سليمان الموحد نفذ التفجير.

وفي سياق ردود الفعل استنكر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت. وحذر من استهداف دور العبادة تحت أي مسمى، وقال إن هذا الإجرام يفتح باب الفتنة عامة، والفتنة الطائفية على وجه الخصوص. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

 انتشار للشرطة في موقع الهجوم جنوب فرنسا (غيتي)

وسبق هجومي تونس والكويت هجوم على مصنع أميركي للغاز الصناعي في جنوب فرنسا، مما أسفر عن سقوط قتيل وجريحين.

وقد أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنها تعرفت على هوية منفذ الهجوم ويدعى ياسين صالحي (35 عاما) وله علاقة بالتيار السلفي. وأوضحت أنه يتحدّر من منطقة "إيزير"، القريبة من محافظة ليون في جنوب شرق فرنسا، حيث وقع الهجوم.

وحسب شهود، فإن شخصين مجهولي الهوية استخدما سيارة في عملية اقتحام مصنع للغاز، مما تسبب في تفجير عبوات صغيرة داخل المصنع. وفي تصريح مقتضب لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، تحدث عما قال إنه بصمة من وصفهم بالجهاديين، وأن الجثة التي عثر عليها قرب مكان الانفجار هي لأحد منفذَي الهجوم.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن جثة مقطوعة الرأس عثر عليها في الموقع، كما عثر بجوارها على راية إسلامية بعد الهجوم يشتبه بأنها لتنظيم الدولة.

وقد قطع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل عائدا إلى بلاده، بسبب التفجير. وقبيل مغادرته أكد اعتقال رجل مشتبه بوقوفه وراء الهجوم. ودعا مواطنيه إلى عدم الانجرار إلى أجواء الشك. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

المصدر : الجزيرة + وكالات