قالت مصادر أمنية عراقية إن الجيش العراقي اشتبك مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مصفاة بيجي في محاولة لفك الحصار المفروض على نحو مائتي جندي داخل المصفاة.

وأوضحت المصادر الأمنية ومصادر أخرى من داخل المصفاة للجزيرة أن قوة من العمليات الخاصة مدعومة بعناصر من الشرطة الاتحادية تحاول تأمين الطريق الرابط بين المصفاة ومنطقتي السكك والبوجراد.

وقالت إن هذه القوات "نفذت عملية قتالية في منطقة تل البوجراد بهدف تأمين الطريق المؤدي إلى المصفاة" في محاولة لفك الحصار عن الجنود.

وكانت مصادر أمنية من داخل مصفاة بيجي قد أكدت أمس الخميس أن تنظيم الدولة تمكن من بسط سيطرته على معظم المصفاة الواقعة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، بعد معارك مع قوات الأمن العراقية استمرت عدة أيام.

وأضافت أن نحو مائتين من عناصر الجيش والشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع (سوات) محاصرون عند البوابة الجنوبية للمصفاة، وهي المنطقة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة قوات الأمن العراقية.

وقالت المصادر إن عناصر القوة الأمنية وجهوا نداء استغاثة للقائد العام للقوات المسلحة العراقية وقائد عمليات صلاح الدين بسرعة إرسال تعزيزات إلى المصفاة لنجدتهم وفك الحصار عنهم.

وبحسب المصادر، فإن مقاتلي التنظيم يسيطرون على أكثر من 90% من مصفاة بيجي التي تبلغ مساحتها 22 كلم.

اجتماع في أربيل
وقال مراسل الجزيرة أحمد الزاويتي إن اجتماعا عقد أمس الخميس في أربيل لما يعرف بغرفة عمليات نينوى، وشارك فيه وزيرا الداخلية والدفاع العراقيان، ووزير الداخلية بحكومة إقليم كردستان ووزير البشمركة، بالإضافة إلى مشاركة أميركية.

وأضاف أن الهدف من الاجتماع قد يكون استعجال اتخاذ بعض الخطوات ضمن المعركة المرتقبة لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن ذلك قد يخفف الضغط على القوات العراقية في جبهات أخرى في الأنبار وبيجي وتكريت.

وأوضح أن حكومة العراق تريد الضغط على التنظيم في جبهة الموصل التي تشهد هدوءا منذ فترة، ودفعه لسحب بعض قواته من أنحاء العراق إلى هذه المدينة الواقعة في شمالي البلاد.

المصدر : الجزيرة