ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن جيش النظام السوري قتل القائد العسكري العام لـجبهة النصرة أبو همام الشامي في عملية وصفتها بالنوعية، وذلك بعد نفي الولايات المتحدة مسؤوليتها، بينما ظل التضارب قائما بشأن مكان مقتله.

وقالت الوكالة اليوم الجمعة، نقلا عن مراسلها، إن الشامي قضى مع "عدد من متزعمي التنظيم خلال عملية نوعية للجيش في الهبيط بريف إدلب (شمالي سوريا)".

ونقلت عن مصدر عسكري أن وحدات الجيش "نفذت ضربات مكثفة على أوكار وتجمعات لإرهابيي جبهة النصرة وما يسمى الجبهة الإسلامية وحركة أحرار الشام الإسلامية في قرى قرع الغزال والهوتة والمجاص والشويحة بمنطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي". وأضافت أن الضربات أدت لمقتل "العديد من الإرهابيين وتدمير آليات كانوا يستخدمونها".

تضارب
وكان المكتب الإعلامي لجبهة النصرة أكد أمس الخميس مقتل الشامي بقصف جوي من قبل طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قرب قرية سلقين بريف إدلب، مع ثلاثة آخرين بينهم اثنان من مرافقيه الشخصيين.

وتبعد سلقين نحو مائة كيلومتر من منطقة الهبيط التي ذكرت "سانا" أن الشامي قضى فيها. ونفى متحدث من التحالف تنفيذ ضربات جوية بمحافظة إدلب في الوقت الذي لقي فيه الشامي مصرعه.

ويُعد الشامي من القيادات التاريخية بتنظيم القاعدة. وقد سافر إلى أفغانستان عام 1999، والتحق هناك بـ "معسكر الغرباء" التابع لأبو مصعب السوري. وقد التحق بالقتال في سوريا، وعين مسؤولا عسكريا عاما لجبهة النصرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات