سقط العشرات بين قتيل وجريح -بينهم أطفال- في قصف للنظام السوري استهدف أحياء في مدينة حلب، ومدرسة بريف إدلب، بينما تتواصل اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب.

وقال مراسل الجزيرة إن أكثر من عشرين قتلوا في غارات للنظام السوري في قاضي عسكر بحلب القديمة.

وذكر ناشطون أن النظام استخدم برميلا متفجرا في هذا القصف، الذي كان قرب محل لبيع المحروقات بحي قاضي عسكر.

وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع يوتيوب تصاعد أعمدة الدخان من مكان القصف، وتجمّع أهالي الحي لمحاولة إنقاذ الضحايا الذين تحت الأنقاض.

قصف وصدمة
وأظهر المقطع المصوّر حالة من الحزن والقهر لدى سكان الحي الذين كانوا تحت تأثير صدمة فقدان ذويهم في هذا القصف.

على صعيد مواز، سقط قتلى في قصف حي الأنصاري ومنطقة باب الحديد بحلب أيضا.

وفي إدلب، أفاد مراسل الجزيرة في شمال سوريا بأن عدة أشخاص -بينهم ستة أطفال- قتلوا وجُرح آخرون؛ إثر غارة شنها الطيران الحربي على مدرسة ابتدائية في بلدة أرمناز بريف إدلب الغربي.

من جانبها، قالت الهيئة السورية للتربية والتعليم (معارضة) إن ثلاثة مدرسين وستة طلاب لقوا حتفهم جراء قصف استهدف مدرسة ابتدائية في بلدة أرمناز.

غارة جوية سابقة على مدينة معرة النعمان بريف إدلب (ناشطون)

ولفتت إلى أن القصف أدى إلى إصابة عشرة طلاب آخرين بجروح خطيرة، تم نقلهم إلى المستشفيات الميدانية القريبة.

اشتباكات وهجوم
يأتي ذلك بينما تجرى اشتباكات بين قوات النظام السوري ومقاتلين معارضين في محيط مبنى المخابرات الجوية في شمال غرب مدينة حلب غداة الهجوم الدامي الذي شنه المقاتلون وفشلوا خلاله في السيطرة على المبنى.

وقال مصدر سوري ميداني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "اشتباكات تدور بين الجيش السوري والمسلحين في حي جمعية الزهراء في حلب"، مشيرا إلى أن هذه الاشتباكات اندلعت بعد هجوم عنيف شنّه الجيش منذ صباح اليوم على مواقع مسلحي المعارضة.

وذكر أن الهجوم أوقع "العديد من القتلى والجرحى" في صفوف المقاتلين المعارضين.

وشهد محيط مبنى المخابرات الجوية أمس هجوما عنيفا تخلله تفجير نفق في مكان قريب من المبنى الواقع في شمال غرب المدينة تلته اشتباكات عنيفة، وفشل خلاله مقاتلو المعارضة في السيطرة على المقر.

خسائر للنظام
وفي اللاذقية، قالت شبكة سوريا مباشر إن عددا من القتلى والجرحى في صفوف جيش النظام قتلوا صباح اليوم إثر مواجهات مع مقاتلي المعارضة في محيط جبل دورين بريف اللاذقية، جاء ذلك خلال محاولة عناصر النظام التقدم تجاه البلدة.

وتأتي هذه المحاولات تزامنا مع غارات جوية شنها الطيران الحربي على عدة بلدات في المنطقة، حيث تعد بلدة دورين من أهم نقاط تمركز الجيش الحر والكتائب الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات