وصل وزير الدفاع التركي عصمت يلماز اليوم الأربعاء إلى العاصمة العراقية بغداد، حيث سيبحث مع المسؤولين العراقيين سبل التعاون العسكري بين البلدين، والدور التركي في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وعقد يلماز اجتماعا مغلقا مع نظيره العراقي خالد العبيدي، تلاه اجتماع لوفدي البلدين، وقال في مؤتمر صحفي مشترك إن بلاده ستقدم المزيد من الدعم للعراق في الحرب التي يخوضها ضد تنظيم الدولة.

وأوضح أن تركيا منعت عشرة آلاف شخص من دخولها للالتحاق بالجماعات المسلحة في سوريا والعراق.

وقبل زيارة الوزير التركي بيوم وصلت إلى بغداد طائرتا شحن محملتان بمساعدات عسكرية تركية، حيث سلم السفير التركي في بغداد المساعدات إلى مسؤولي وزارة الدفاع العراقية.

ورأى الخبير في شؤون الشرق الأوسط متين أتماجا أن الاتصالات الحثيثة بين بغداد وأنقرة -التي توجت بزيارة وزير الدفاع التركي لبغداد- تكشف عن الدور الذي ستلعبه تركيا في مواجهة تنظيم الدولة.

وتوقع أتماجا في حديث للجزيرة أن ينحصر دور تركيا في تقديم المساعدات اللوجستية والإنسانية، "وربما تشارك في ضربات جوية، لكنها لن تنخرط في أي عمليات برية".

وفي تعليقه عن عدم مشاركة تركيا في التحالف من قبل، أوضح أتماجا أن تركيا كانت تدرس دورها في المشاركة بالحرب على تنظيم الدولة من قبل، ووجود الاتصالات مع الحكومة العراقية سيشجعها على القيام بدور ما، بمعزل عن شروطها السابقة للمشاركة في التحالف ضد تنظيم الدولة في سوريا.

ومنذ أشهر يقوم خبراء عسكريون أتراك بتدريب قوات البشمركة الكردية في شمالي العراق، لتعزيز قدراتها في الحرب ضد المسلحين.

ومن المقرر أن يلتقي الوزير التركي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري ومسؤولين آخرين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة