تجدد المواجهات بالجزائر بين الأمن ورافضي استغلال الغاز الصخري
آخر تحديث: 2015/3/1 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/1 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/10 هـ

تجدد المواجهات بالجزائر بين الأمن ورافضي استغلال الغاز الصخري

قوات الأمن تعتقل أحد المحتجين أثناء مظاهرة ضد استغلال الغاز الصخري بالجزائر العاصمة في 24 فبراير/شباط الماضي (أسوشيتد برس)
قوات الأمن تعتقل أحد المحتجين أثناء مظاهرة ضد استغلال الغاز الصخري بالجزائر العاصمة في 24 فبراير/شباط الماضي (أسوشيتد برس)

تجددت المواجهات اليوم بمدينة عين صالح بولاية تمنراست أقصى جنوبي الجزائر بين محتجين  مناهضين لاستغلال الغاز الصخري وقوات مكافحة الشغب بعد يوم من فض اعتصام استمر نحو شهرين.

وذكرت مصادر إعلامية اليوم الأحد أن المتظاهرين حاولوا اختراق الطوق الأمني حول الساحة الرئيسية للاعتصام وردت قوات الأمن باستخدام الغاز المدمع لتفريقهم.

وكانت قوات الشرطة فضت في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت اعتصاما للمتظاهرين في الساحة الرئيسية بمدينة عين صالح مما أدى لاندلاع مواجهات تسببت في إصابة أكثر من عشرين شخصا واعتقال نحو عشرين آخرين.

وقال مراسل الجزيرة نت هشام موفق إن قوات الشرطة عمدت إلى اعتقال أشخاص وإحراق عدد من الخيام بعد وقوع مشادات كلامية بينها وبين المعتصمين بعد رفضهم أوامرها بمغادرة المكان.

ونقلت وكالة الأناضول عن خطار مجوبي -أحد قيادات اللجنة الشعبية لمناهضة استغلال الغاز الصخري في الجنوب الجزائري- أن قوات الأمن استخدمت الهراوات والغاز المدمع في فضها للاعتصام واعتقلت عشرين شخصا لعدة ساعات.

ونددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان اليوم الأحد بقمع الاحتجاجات مطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

وكان سكان عين صالح دخلوا في ديسمبر/كانون الأول في اعتصام رفضا لعزم الحكومة استغلال الغاز الصخري بمنطقتهم.

وتشهد عدة محافظات في الجنوب الجزائري منذ بداية العام الجاري مسيرات شبه يومية تنظمها اللجنة الشعبية لمناهضة الغاز الصخري.

وتعزى الاحتجاجات إلى الأضرار البيئية التي تخلفها تقنية استخراج الغاز من الصخور، إذ يتم ضخ مياه ممزوجة بالرمال وبمواد كيميائية ليتم عزل الغاز عن الصخرة، ويتم الضخ بقوة ضغط كبيرة، وهو ما ينطوي على احتمال تلوث مصادر المياه الجوفية.

ورغم توسع جبهة معارضة الغاز الصخري أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 24 فبراير/شباط الماضي عن الاستمرار فيه.

وتحتل الجزائر المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري، بحسب تقرير صدر العام الماضي عن وزارة الطاقة الأميركية عن احتياطات الوقود غير التقليدي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات