عبر أهالي ضحايا المواجهات بين الأمن المصري ومشجعي نادي الزمالك (ألتراس وايت نايتس) مساء الأحد أمام ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة عن صدمتهم مما حدث، وحملوا وزارة الداخلية المسؤولية عن مقتل المشجعين.

وقد سادت حالة من الغضب والذهول بين ذوي الضحايا بعد أن رفض المسؤولون عن مشرحة زينهم دخولهم للتعرف على قتلاهم، كما تحدث شهود عيان عن إجبار السلطات لهم على التوقيع على إقرار بانتحار ذويهم قبل السماح لهم باستلام جثثهم.

وقال الصحفي محمد حسن في اتصال مع الجزيرة إن أهالي الضحايا حملوا النظام المصري -وعلى رأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي- المسؤولية عن "المجزرة".

وأضاف أن إدارة مشرحة زينهم منعت أهالي الضحايا من استلام جثث ذويهم، وقال إنها رفضت تسليم الجثث ما لم يوقع الأهالي على وثائق تفيد بوفاة الضحايا منتحرين أو نتيجة الاختناق والتدافع، لكن الأهالي رفضوا التوقيع، وحاولوا اقتحام المشرحة لإخراج جثث الضحايا.

وأكد الصحفي أن معظم الضحايا قتلوا نتيجة إصابتهم بالرصاص الحي أو الخرطوش، وأن عددا قليلا منهم ماتوا نتيجة التدافع أو الاختناق، مضيفا أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع، وأن هناك نحو خمسين مصابا حالاتهم حرجة أصيبوا بالرصاص الحي في البطن والرأس.

المصدر : الجزيرة