اقتحم عشرات من مسلحي جماعة الحوثي مكتب الرئاسة اليمنية في العاصمة صنعاء، وبدؤوا تسيير العمل والقيام بمهام المكتب.

وأفادت مصادر للجزيرة أن القيادي في الجماعة محمود الجنيد بدأ القيام بمهام أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي.

ورجحت مراسلة الجزيرة في صنعاء هديل اليماني أن يصدر الحوثيون قرارات جديدة وتعيينات جديدة من خلال تسييرهم لمكتب الرئاسة.

من جهتها، أعلنت اللجنة الأمنية العليا المعينة من قبل الحوثيين أن الأيام القادمة ستشهد انتشارا أمنيا واسعا في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات.

يأتي هذا بعد يومين من إعلان ما يسمى "اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة الحوثي، في القصر الجمهوري بصنعاء، ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني وحكومة انتقالية.

ويعيش اليمن فراغا دستوريا منذ استقالة الرئيس هادي وحكومته في 22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.

من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة أن اللجنة الأمنية بمأرب (شمال شرق صنعاء) أعلنت رفضها الإعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيون، وأكدت رفضها التعامل مع الانقلابيين في صنعاء.

في الأثناء شهدت عدة مدن يمنية مظاهرات رافضة لانقلاب الحوثيين والإعلان الذي أصدروه وحلوا بموجبه مجلس النواب.

video



وأعلنت السلطة المحلية في شبوة (جنوب البلاد) أنها لن تتعامل مع صنعاء، وتعتبر ما أعلنه الحوثيون انقلابا على الشرعية.

وأكد مراسل الجزيرة من مدينة تعز (جنوب غرب البلاد) استمرار المظاهرات الاحتجاجية لليوم الثاني على التوالي للتعبير عن رفض ما سموه انقلابا على الشرعية. 

كما أعلنت السلطات المحلية والأمنية في المحافظات الجنوبية رفضها القاطع لما سُمّي الإعلان الدستوري الصادر عن الحوثيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات