قال التلفزيون الرسمي الإسرائيلي إن خط الغاز بين مصر وإسرائيل سيعاود العمل من جديد قريبا، وسيضخ الخط الغاز من إسرائيل إلى مصر عكس ما كان عليه  قبل توقفه عن العمل قبل نحو أربع سنوات, إذ كان ينقل الغاز من مصر إلى إسرائيل.

ويجيء هذا التطور ثمرة اتفاق أبرمته شركتان أميركية وإسرائيلية خلال زيارة ممثليهما إلى القاهرة الأسبوع الماضي.

وكان الوفد إسرائيلي قد بحث في القاهرة الأحد الماضي سبل نقل الغاز من حقل "تمار" الإسرائيلي عبر خط أنابيب شركة شرق البحر المتوسط الذي كان مخصصا أساسا لنقل الغاز من مصر لإسرائيل.

وكان الشركاء في حقل "تمار" قالوا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إنهم يتفاوضون على بيع ما لا يقل عن خمسة مليارات متر مكعب من الغاز على مدى ثلاثة أعوام إلى عملاء من القطاع الخاص في مصر عبر خط أنابيب أنشئ في الأصل لنقل الغاز إلى إسرائيل.

وستنقل الإمدادات عبر خط أنابيب أنشأته، قبل نحو عشر سنوات، شركة غاز شرق المتوسط التي كانت قائمة على تنفيذ عقد الغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل.

وباعت مصر الغاز إلى إسرائيل بموجب عقد لمدة عشرين عاما، لكن الاتفاق انهار عام 2012 إثر هجمات متكررة على الخط في شبه جزيرة سيناء المصرية، ليتوقف العمل به منذ ذلك الحين. وتقاضي شركة غاز شرق المتوسط الحكومة المصرية للحصول على تعويضات.

وتلاقي القاهرة صعوبات في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الدعم الحكومي الكبير للوقود، ما أدى لتحويل مصر من مُصدر للطاقة لمستورد لها بالسنوات القليلة الماضية، وقد أسهم بهذا التحول الاضطرابات السياسية والأمنية التي عاشتها البلاد عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وما تلاها من أحداث.

المصدر : الجزيرة + رويترز