عاد ملك الأردن عبد الله الثاني إلى بلاده ظهر اليوم الأربعاء وذلك بعد أن قطع زيارته إلى الولايات المتحدة عقب إعلان تنظيم الدولة الإسلامية إعدام الطيار معاذ الكساسبة.

واحتشدت جموع شعبية لاستقبال الملك الأردني عند وصوله مطار الملكة علياء تعبيرا عن استنكارها مقتل الكساسبة.

ووصف الملك في كلمة بثت مساء أمس الثلاثاء مقتل الكساسبة بالعمل "الإرهابي الجبان لجماعة منحرفة لا علاقة لها بالإسلام".

ودعا الأردنيين إلى "الوقوف صفا واحدا وإظهار معدن الشعب الأردني الأصيل في مواجهة الشدائد والمحن".

بدوره توعد الجيش الأردني بالثأر لمقتل الطيار، في وقت أكدت السلطات أن مقتل الكساسبة لن يضعف عزمها على قتال تنظيم الدولة.

وردا على إعدام الكساسبة، نفّذت السلطات الأردنية حكم الإعدام شنقا بحق العراقييْن ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، تنفيذا لحكمين قضائين بحقهما عقب تورطهما في أعمال "إرهابية".

وقال والد الكساسبة إن إعدام الاثنين لا يكفي، وحث الحكومة على فعل المزيد للثأر، وطلب "أن يكون الثأر أكبر"، ودعا بلاده والتحالف الدولي إلى القضاء على تنظيم الدولة.

واعتبر والد الكساسبة الذي بدا صلباً ومتماسكاً، أنه إذا لم يتم القضاء على هذا التنظيم فإنه سيقلب المنطقة كلها نتيجة امتداده في الآونة الأخيرة وانضمام المقاتلين لصفوفه من مختلف دول العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات