التقى وفد برلماني فرنسي، اليوم الأربعاء، بدمشق الرئيس السوري بشار الأسد في أول زيارة من نوعها منذ ثلاث سنوات, وقالت الحكومة الفرنسية إن الوفد لا يمثلها.

وضم الوفد نوابا بالجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ (غرفتي البرلمان الفرنسي) من الحزب الاشتراكي الحاكم ومن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض, وقاده جان بيير فيال عضو مجلس الشيوخ عن حزب الاتحاد, ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية بالمجلس, والنائب الاشتراكي جيرار بابت، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية السورية.

وقال النائب جاك مايار من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (حزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي) -وهو نائب رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية- إن اللقاء مع الأسد دام ساعة, وكان جيدا وفق تعبيره.

وأضاف أن الزيارة كانت عبارة عن مهمة شخصية تهدف للاطلاع على ما يجري في سوريا.

من جهتها, قالت وكالة الأنباء السورية إن اللقاء ركز على "العلاقات السورية الفرنسية والتطورات والتحديات التي تواجه المنطقتين العربية والأوروبية, سيما في ما يتعلق بالإرهاب".

وفي باريس, قال المتحدث باسم الحكومة فرانسوا لي فول إن الزيارة لم تتم بمبادرة رسمية, في حين قالت الخارجية لاحقا إن الوفد لم يحمل أي رسالة من الحكومة إلى دمشق, وإنه لا يمثل موقف فرنسا من الأزمة السورية.

وكانت باريس قالت مؤخرا إن الرئيس السوري ليس جزءا من أي تسوية قد يتم التوصل إليها لإنهاء الصراع الدائر من أربع سنوات.

يُشار إلى أن فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا قطعت العلاقات مع سوريا عام 2012 تنديدا بقمع الاحتجاجات التي اندلعت في سوريا منتصف مارس/آذار 2011.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن الأسد قوله إن سوريا مع تطوير وتعزيز علاقاتها مع الدول الأخرى على أساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأضاف الأسد أن محاربة -ما وصفه- بـ الإرهاب تتطلب إرادة سياسية حقيقية، وإيمانا بأن الجميع سينتفعون من محاربة هذه الظاهرة, وأن المخاطر تهدد الجميع.

المصدر : وكالات