سقط قتلى وجرحى اليوم الاثنين بتفجير سيارة مفخخة في حاجز لمسلحين موالين للنظام السوري في ريف دمشق، وقتل مدنيون في غارات جوية على مناطق متفرقة بسوريا، في حين سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على قرى آشورية في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.

وقالت شبكة شام إن السيارة المفخخة انفجرت في حاجز "المستقبل" التابع لما يسمى اللجان الشعبية الموالية للنظام السوري، عند مدخل بلدة السيدة زينب من جهة مطار دمشق الدولي بريف دمشق الجنوبي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية نقلا عن الشرطة أن "إرهابيا" نزل من السيارة وفجر حزاما ناسفا متسببا في مقتل أربعة "مواطنين".

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار أوقع ما لا يقل عن ثلاثة قتلى و14 جريحا في صفوف اللجان الشعبية التي وصفها بالموالية لـحزب الله اللبناني. وجاء الهجوم بعد ساعات من سقوط قذيفة على سجن دمشق المركزي في ضاحية عدرا بريف دمشق، مما أسفر عن قتلى وجرحى.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن "إرهابيين" أطلقوا قذيفة على مدخل السجن في ضاحية عدرا مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 26 آخرين، مشيرة إلى أن معظم القتلى والجرحى كانوا من عائلات أتت لزيارة أقرباء لها في السجن.

قصف واشتباكات
ميدانيا أيضا، أفاد مراسل الجزيرة نت بمقتل أربعة أطفال ومسنٍّ الاثنين إثر قصف القوات النظامية بالمدافع بلدة الناصرية في القلمون الشرقي بريف دمشق. وتحدث ناشطون عن غارات جوية استهدفت بلدات بريف دمشق الشرقي.

آثار غارات جوية استهدفت دوما بريف دمشق في التاسع من الشهر الحالي (رويترز)

وقالوا إن مدينة داريا بريف دمشق الغربي تعرضت بدورها للقصف ببراميل متفجرة بالتزامن مع اشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية على الجبهة الشمالية للمدينة.

واستهدفت غارات جوية أخرى بلدة عين التينة بريف حلب مما تسبب في مقتل خمسة أشخاص، وقتل آخر في غارة على مركز لتوزيع الخبز في حي مساكن هنانو داخل المدينة وفقا لناشطين.

وتجددت الغارات على مناطق بحلب وريفها في وقت تتواصل فيه المعارك ببعض مناطق ريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر إن فصائل المعارضة سيطرت على أطراف قرية "دوير الزيتون" وعلى الجهة الشمالية الشرقية لقرية "باشكوي" بريف حلب الشمالي بعدما استطاعت في الأسبوع الماضي استعادة جل المساحة التي خسرتها في الهجوم الأخير للقوات النظامية والمليشيات المسلحة التابعة لها.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن فصائل المعارضة تمكنوا من سحب 13 جثة لعناصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من أطراف قرية باشكوي.

وفي دير الزور شرقي سوريا، قتل خمسة أشخاص في غارة جوية. وقال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف مماثل بمحافظات حماة (وسط) والقنيطرة ودرعا (جنوب)، في حين قتل عنصران من المعارضة في كمين بالحولة في حمص (وسط).

هجوم بالحسكة
على صعيد آخر، أفاد مراسل الجزيرة نت بأن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على قرى تل هرمز وتل طال وتل شامية وتل شمران ذات الأغلبية الآشورية، وقرية الأغيبش العربية على طريق الحسكة تل تمر شمال شرق البلاد.

وقالت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة سيطر على سلسلة القرى الآشورية المسيحية على الخط الجنوبي من نهر الخابور في الحسكة، مشيرة إلى أن مسلحي التنظيم اقتحموا عددا من المنازل في هذه القرى، كما قاموا باحتجاز عدد من المدنيين رهائن.

وأضافت أن عناصر التنظيم أحرقوا كنيسة "مار شليطا" في قرية قبر شامية، وقالت إن التنظيم يسعى للسيطرة على قرية تل تمر كبرى البلدات الآشورية في تلك المنطقة. وتحدثت وكالة الأنباء السورية عن "مجازر" ارتكبها التنظيم في تلك القرى، بينما تحدث ناشطون عن أربعة قتلى كحصيلة أولية للهجوم.

وفي اتصال مع الجزيرة، قال مدير ومؤسس الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أسامة إدوارد إن هناك ضحايا كما أن هناك مختطفين لدى تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن فيضان نهر الخابور حال دون سيطرة التنظيم على قرى تقع في الضفة الأخرى من النهر.

المصدر : وكالات,الجزيرة