المغرب يحتضن جلسة للحوار الليبي الأسبوع المقبل
آخر تحديث: 2015/2/19 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/19 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/1 هـ

المغرب يحتضن جلسة للحوار الليبي الأسبوع المقبل

من جلسة الحوار التي عقدت الأسبوع الماضي في غدامس (الجزيرة)
من جلسة الحوار التي عقدت الأسبوع الماضي في غدامس (الجزيرة)

نقل مراسل الجزيرة عن مصادر في مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برنادينو ليون أن جلسة الحوار المرتقبة بين الفرقاء السياسيين الليبيين ستعقد الاثنين المقبل في المغرب.

وقال باش آغا عضو البرلمان الليبي المنحل في طبرق إنه لم يتم البت في مكان انعقاد الجلسة القادمة حتى الآن، لكنه من المرجح أن يكون في المغرب، حيث يتعلق الأمر بإمكانية سفر أعضاء الحوار إلى هناك، مرجحا أن يعقد اللقاء يوم الاثنين القادم.

وأضاف في حديث للجزيرة أن جدول الأعمال سيكون مكملا لما تم الحديث بشأنه في جلسات الحوار في جنيف وغدامس (غربي ليبيا)، وسيبحث الاجتماع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والتفاهم على مدتها ومعايير اختيار رئيسها ونائبيه وأعضائها.

وقال إن رغبة الليبيين في الوحدة، وطي صفحة الانقسام، تدفع إلى التفاؤل، "فقد لمس الشعب الليبي التبعات الناجمة عن التشرذم والانقسام، وفي مقدمة ذلك انتهاك السيادة الليبية"، معتبرا أن الليبيين لديهم القدرة على تجاوز كل ما يقف في وجه الحوار والوحدة.

جدول الحوار
من جانبها، نقلت وكالة الأناضول عن النائب أبو بكر البعيرة عضو وفد الحوار عن مجلس النواب المنحل في طبرق قوله، إنه تمت الموافقة "على استئناف جلسات الحوار الليبي الاثنين المقبل بالمغرب".

وأوضح أن الحوار سيناقش أربع نقاط رئيسية، هي: إعادة بناء الثقة بين الليبيين، وتخفيف المعاناة عن المواطنين، والعمل على وقف إطلاق النار إلا في ما يتعلق بحالات الإرهاب، ورفع حظر السلاح عن الجيش الليبي، واختيار حكومة توافق انتقالية من خلال طرح بعض الأسماء لها.

كما نقلت الوكالة عن مصادر بـالمؤتمر الوطني الليبي المنعقد في طرابلس، أن المؤتمر وافق على طلب أممي يقضي بعقد جولة الحوار المقبلة في المغرب الاثنين المقبل.

وأضافت المصادر أن موافقة المؤتمر جاءت بعد سلسلة من المشاورات، خلصت إلى قبول المؤتمر أن تكون الجلسة المقبلة خارج ليبيا في المغرب، وذلك على خلفية تزايد تأزم الوضع في ليبيا، خاصة بعد توجيه سلاح الجو المصري ضربات لمدينة درنة وتنامي خطر التطرف.

وكانت البعثة الأممية في ليبيا وافقت على نقل الحوار إلى داخل ليبيا بناء على طلب المؤتمر الوطني -حيث كان يرفض عقد جلسات الحوار خارج ليبيا، ورفض حضور الجلسات التي عقدت في جنيف- فعقدت جلسة للحوار الأسبوع الماضي في مدينة غدامس.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات