الجزائر وبريطانيا ترفضان تدخلا عسكريا بليبيا
آخر تحديث: 2015/2/19 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/19 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/1 هـ

الجزائر وبريطانيا ترفضان تدخلا عسكريا بليبيا

فيليب هاموند (يسار) ورمضان العمامرة يتحدثان اليوم في مؤتمر صحفي بالجزائر (الفرنسية)
فيليب هاموند (يسار) ورمضان العمامرة يتحدثان اليوم في مؤتمر صحفي بالجزائر (الفرنسية)


أعلنت الجزائر وبريطانيا تأييدهما حلا سياسيا وليس عسكريا في ليبيا، وأكد وزيرا خارجية البلدين اليوم في مؤتمر صحفي في الجزائر العاصمة أن بلديهما يسعيان مع المجتمع الدولي إلى مساعدة ليبيا على تشكيل حكومة وحدة وطنية "في أقرب وقت ممكن".

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بلاده لا تعتقد أن عملا عسكريا يمكن أن يؤدي إلى تسوية المشكلة في ليبيا.

حكومة وحدة
وأضاف "لا نعتقد بأن التدخل العسكري هو الحل لتسوية الأزمة في ليبيا، فكل الجهود المبذولة تهدف إلى تمكين ليبيا من تنصيب حكومة وحدة وطنية تكون فعالة في كفاحها ضد الإرهاب وتمنع تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي من التمركز على التراب الليبي".

وتابع أن بريطانيا والجزائر تتشاطران نفس الموقف إزاء تسوية الأزمة في ليبيا وتساندان المبادرات التي تقودها الأمم المتحدة للوصول إلى "حل سياسي يقوم على حوار شامل".

وبعد أن أكد أن الجزائر تعتبر من بين الدول التي هي على "أتم الاستعداد لمكافحة التهديد الإرهابي"، أوضح هاموند أن دور بلاده والجزائر يكمن في مساعدة الدول "الأقل استعدادا لمواجهة الإرهاب" حسب قوله.

وبدوره قال وزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة إن بلاده تؤيد الحل السياسي والحوار. وأضاف أن الجزائر -بصفتها جارة لليبيا- "تحرص على أن تكون جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكلة".

ودعا العمامرة "أصحاب الإرادات الحسنة للمساعدة على التوصل إلى حل"، مشيرا إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تضطلع به البلدان المجاورة لليبيا في تسوية الأزمة.

طلب مصري
وكانت مصر قد طلبت في وقت سابق أمس استصدار مشروع قرار من مجلس الأمن من أجل تدخل عسكري دولي في ليبيا، غير أنها تراجعت عن مطلبها بعد رفض ضمني من مجموعة من الدول الغربية، وبعد عدم توافق المجموعة العربية في الأمم المتحدة بشأن مشروع القرار.

وجاء الطلب المصري بعد أيام من نشر فرع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا تسجيلا مصورا يعلن فيه أنه ذبح 21 قبطيا مصريا كانوا رهائن لديه، وقد ردت القاهرة على ذلك بقصف جوي على ما قالت إنها مواقع للتنظيم في مدينة درنة الليبية، وهو القصف الذي أسفر عن عشرات بين جرحى وقتلى.

يشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمني وتتنازع على إدارتها حكومتان وبرلمانان منذ آب/أغسطس الماضي.

وتتخذ الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب المنحل -والتي يرأسها عبد الله الثني- من مدينة طبرق شرق البلاد مقرا لها، في حين تتخذ حكومة الإنقاذ الوطني المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام -والتي يرأسها عمر الحاسي- من العاصمة طرابلس مقرا لها، ولكل منهما قوات مسلحة تابعة لها.

المصدر : وكالات

التعليقات