أظهرت صور من داخل مستشفى الهريش في مدينة درنة الليبية جثث ضحايا الغارات المصرية -ومنهم أطفال- وذلك خلافا لما تزعمه بعض وسائل الإعلام المصرية. 

وتدعي بعض وسائل الإعلام المصرية أن صور الأطفال القتلى ليست في درنة ولا علاقة لها بالغارات التي شنتها الطائرات المصرية أمس الاثنين.

وكانت المقاتلات المصرية وجهت ضربة جوية في الداخل الليبي لما قالت إنها أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية هناك بعد ساعات من تأكيد إعدام 21 قبطيا مصريا على أيدي التنظيم في ليبيا. 

وقد أسفرت الضربات الجوية عن سقوط عشرات بين قتيل وجريح, كان من بينهم ثلاثة أطفال قضوا نتيجة القصف. 

بدورها، نقلت قناة الجزيرة الحدث وعرضت صورا لحجم الدمار الذي خلفه قصف الطيران المصري, كما نقلت صورا لعدد من القتلى والجرحى نتيجة الغارات. 

غير أن القناة تعرضت لسيل من التهم من قبل قنوات الإعلام المصري التي شككت في مصداقيتها بعد نقل صور ثلاثة قتلى كانوا من الأطفال نتيجة قصف مدينة درنة الليبية.

المصدر : الجزيرة